بعد تتويج مصر به.. معلومات عن كأس العالم لأطفال الشوارع عقب إقامته في النرويج

كتب: ندى قطب

بعد تتويج مصر به.. معلومات عن كأس العالم لأطفال الشوارع عقب إقامته في النرويج

بعد تتويج مصر به.. معلومات عن كأس العالم لأطفال الشوارع عقب إقامته في النرويج

بعيدًا عن الأضواء اللامعة لملاعب كأس العالم التقليدية، وفي مشهد يحمل الكثير من الأمل والرسائل الإنسانية، تمكن منتخب مصر لكرة الشوارع من حفر اسمه بحروف من ذهب، بعدما توج ببطولة كأس العالم لأطفال الشوارع التي أقيمت في العاصمة النرويجية أوسلو، هذا التتويج لا يمثل إنجازًا رياضيًا فحسب، بل يعد انتصارًا إنسانيًا واجتماعيًا لفئة طالما واجهت التهميش والظروف الصعبة.

ما بطولة كأس العالم لأطفال الشوارع؟

بطولة كأس العالم لأطفال الشوارع أو Homeless World Cup هي حدث رياضي دولي فريد من نوعه، يهدف إلى تمكين الأطفال المتأثرين بالتهميش حول العالم من خلال كرة القدم، وانطلقت هذه البطولة لأول مرة في عام 2003، وتقام سنويًا في دولة مختلفة، بمشاركة فرق من شتى أنحاء العالم، وتمثل كل فريق منظمة مجتمعية محلية تعمل على دعم الفئات المهمشة في بلده.

تفاصيل نسخة 2025 في النرويج

أقيمت نسخة هذا العام من البطولة في الفترة ما بين 23 إلى 30 أغسطس في العاصمة النرويجية أوسلو، بمشاركة فرق من عدة دول، شهدت المنافسات أجواء حماسية ومباريات سريعة الإيقاع، خصوصًا أن قوانين اللعبة تعتمد على فرق مكونة من أربعة لاعبين لكل جانب، في مباريات قصيرة تلعب على ملاعب صغيرة، بحسب الموقع الرسمي للبطولة.

مصر تتوج لأول مرة

حقق منتخب مصر للشباب المتأثرين بالتشرد أو الإهمال الأسري إنجازًا كبيرًا بفوزه على منتخب البرتغال بنتيجة 4-3 في المباراة النهائية، ليظفر باللقب لأول مرة في تاريخه، ويعد هذا التتويج تتويجًا لمسيرة بدأت قبل 11 عامًا، وتحديدًا في 2014، حين شارك منتخب مصر لأول مرة في البطولة.

من يقف خلف هذا الفريق؟

تم اختيار وتجهيز لاعبي المنتخب المصري من خلال منظمة نفسNEFS، وهي مبادرة مصرية مجتمعية تهدف إلى تأهيل وتمكين الشباب من الفئات المهمشة، والعمل على دمجهم في المجتمع، من خلال برامج دعم نفسي وتعليمي ورياضي، فالمنظمة تسعى لتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهؤلاء الشباب من أجل بناء مستقبل أفضل وتطوير مهاراتهم، وهو ما تُوّج بهذا الإنجاز الكبير.

أهمية البطولة ورسائلها

  • لا تقتصر أهمية البطولة على الجانب الرياضي فقط، بل تهدف إلى:
  • تعزيز الثقة بالنفس لدى اللاعبين.
  • منح الإحساس بالانتماء والهوية الوطنية.
  • فتح أبواب جديدة في الحياة من خلال فرص التعليم أو العمل أو حتى احتراف الرياضة.
  • نشر الوعي المجتمعي بقضايا التشرد والتهميش وضرورة العمل على معالجتها بطرق مبتكرة.