«الأوقاف» توضح طرق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

كتب: إسراء سليمان

«الأوقاف» توضح طرق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

«الأوقاف» توضح طرق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

أعلنت وزارة الأوقاف، أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هو في حقيقته إحياء لمقاصد رسالته وبعثته ودعوته وأخلاقه وشمائله حتى نتخلق بها، ونترجمها إلى واقع وعمل يبرهن على صدق حبنا له وإيماننا به.

مكانة النبي في قلوب المسلمين

أكدت أن في المولد النبوي إشارة واضحة الدلالة على مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وعظمته في قلوب أفراد أمته، كبارًا وصغارًا رجالًا ونساءً.

وأوضحت أن فيه دليل على عظمة هذا الشهر الذي ولد فيه، وعظمة الشهر مستمدة من عظمة الأحداث التي تحدث فيه، وأعظم حدث مرَّ على الكون هو طلعةُ الهادي وبسمتُه.

طرق الاحتفال بالمولد النبوي

وحول طرق الاحتفال يالمولد النبوي ذكرت أن هناك طرقا كثيرة وسبل واسعة في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، من عبادات واجتماعات وذكر وتسبيح لله وشكر واقتداء به صلى الله عليه وآله وسلم، واستدلت بقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} غذ نحتفل كل عام بمولد حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصور كثيرة من العبادات التي تعبر عن فرحتنا واقتدائنا بحبيبنا صلى الله عليه وآله وسلم.

واختتمت: «وفضيلة الأزمنة والأمكنة بما خصها الله تعالى به مِن العبادات التي تُفْعَل فيها؛ لِمَا قد عُلِمَ أنَّ الأمكنة والأزمنة لا تتشرف لذاتها، وإنما يحصل لها التشريف بما خُصَّتْ به مِن المعاني، فانظر رحمنا الله وإياك إلى ما خص الله تعالى به هذا الشهر الشريف ويوم الإثنين، ألا ترى أنَّ صومَ هذا اليوم فيه فضلٌ عظيم؛ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم وُلد فيه، فعلى هذا ينبغي إذا دخل هذا الشهر الكريم أنْ يُكَرَّمَ ويُعَظَّمَ ويُحْتَرَمَ الاحترام اللائق به؛ وذلك بالاتباع له صلى الله عليه وآله وسلم في كونه عليه الصلاة والسلام كان يخص الأوقات الفاضلة بزيادة فعل البر فيها وكثرة الخيرات».