جامعة الفيوم: تدشين وافتتاح مركز القيادات الطلابية

كتب: آية حسنين

جامعة الفيوم: تدشين وافتتاح مركز القيادات الطلابية

جامعة الفيوم: تدشين وافتتاح مركز القيادات الطلابية

شهد الدكتور شريف العطار، نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون التعليم والطلاب، افتتاح وتدشين مركز القيادات الطلابية بالجامعة، الذي نظمته الإدارة العامة لرعاية الشباب.

تدشين وافتتاح مركز القيادات الطلابية

ويأتي ذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، بحضور الدكتور ناصر عويس، القائم بأعمال عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتور أحمد حسني عميد الكلية السابق، والدكتور وائل طوبار، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة.

وأكد الدكتور شريف العطار، أن كلية الخدمة الاجتماعية إحدى الكليات الرائدة في جامعة الفيوم بما تساهم به في دعم وتشجيع الأنشطة الطلابية، معبرا عن امتنانه بافتتاح مركز القيادات الطلابية، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

وأشار «العطار»، إلى أهمية المركز في بناء القائد الناجح، متناولا عددا من مواصفات ومتطلبات القائد، التي تبدأ منذ مرحلة الولادة والصغر، كما أن القائد الناجح لا بد أن يكون ذا شخصية فعّالة تتميز بالتخطيط والنظام، بالإضافة إلى الدور المهم الذي سيجريه المركز في تطوير القدرات الشخصية، وتنميتها إلى الأفضل، موجها الشباب إلى أهمية صقل وتطوير مهاراتهم الذاتية، وخاصة أن 60% تقريبا من تعداد الشعب المصري، هم من فئة الشباب الذين يجب أن يكونوا قادرين على قيادة الوطن.

مبادئ الانتماء والمواطنة

كما تناول الدكتور أحمد حسني مبادئ الانتماء والمواطنة، وأن مركز القيادات الطلابية يهدف إلى خدمة وبناء قيادات المستقبل، والذي يعد مركزا مصغرا من الأكاديمية الوطنية للتدريب، ويساهم في بناء شخصية طلاب جامعة الفيوم، بما يمتازون به من سمات القيادة والمسؤولية، داعيا الطلاب والطالبات إلى أهمية الشعور بالفخر للانتماء لجامعتهم، وإلى أهمية التسلح بالمهارات اللازمة لسوق العمل، مما يساهم في تنمية الوطن.

وأكد الدكتور وائل طوبار، أن تدشين وافتتاح مركز القيادات الطلابية يعتبر من المشروعات الوطنية المهمة التي تطلقها وزارة الشباب والرياضة، ليكون منصة وطنية تهدف إلى إعداد جيل من الشباب القائد القادر على تحمل المسؤولية، ولديه القدرة على الإبداع والابتكار، متناولا المشروع الذي يضم عددا من اللجان تشمل لجنة العلاقات العامة والتسويق، وقضايا المرأة، وذوي الهمم، وغيرها.

وتحدث الدكتور محمد كمال، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، عن مفهوم الصحة طبقا لتعريف منظمة الصحة العالمية باعتبارها تمتع الفرد بالصحة الجسدية والنفسية والعقلية، بالإضافة إلى تناول الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الشباب في ظل عصر المعلوماتية، وطرق التخلص منها، وأسبابها الداخلية والخارجية، وآثارها على الحياة اليومية للفرد، وكذلك طرق الوقاية والعلاج، ودور الأسرة والدولة في هذا الشأن.

كما ناقشت الدكتورة إسراء محمد هاشم، المدرس بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، وتعريف الذكاء بصفة عامة، وهو القدرة على التخطيط والمعرفة وحل المشكلات، أما الذكاء الاصطناعي فهو من صنع الإنسان، وهو عبارة عن بناء آلة أو نموذج أو عمل محاكاة لذكاء الإنسان تكون قادرة على التفكير والتخطيط، واستخداماته في الصحة والتعليم والإدارة والزراعة والصناعة والتنمية وغيرها، وكذلك سرعته وفوائده في الحصول على المعلومات المختلفة، ومخاطره مثل استبدال بعض الوظائف غير القائمة على الابتكار، وعدم دقة المعلومات بشكل مطلق.


مواضيع متعلقة