خبير مصرفي: رفع «الفيدرالي» لأسعار الفائدة ليس في صالح سوق الأسهم العالمية
خبير مصرفي: رفع «الفيدرالي» لأسعار الفائدة ليس في صالح سوق الأسهم العالمية
- موعد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي القادم
- موعد اجتماع الفيدرالي القادم
- الفيدرالي الأمريكي والذهب
- الفيدرالي الأمريكي يرفع سعر الفائدة
- متى اجتماع الفيدرالي القادم
- موعد اجتماع الفيدرالي القادم 2025
- اسعار الفائدة العالمية
يعقد البنك الفيدرالي الأمريكي، اجتماعًا على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء 16 و17 سبتمبر، وسط توقعات ترجح استئناف خفض الفائدة استنادا للتباين في آراء أعضاء اللجنة الخاصة بالمراجعة خلال آخر اجتماعات الفيدرالي، إذ انقسمت آراء المصوتين بين التخفيض والتثبيت، وكانت الأغلبية للتثبيت.
ماجد فهمي الخبير المصرفي، أوضح في تصريحات لـ«الوطن»، أنه تاريخيًا، يميل البنك الفيدرالي إلى تخفيض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، غير أنَّ الفائدة الحالية مرتفعة نسبيًا وتعكس التخوفات من مخاطر التضخم على الاقتصاد الأمريكي.
أسعار الفائدة على الدولار وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
وشرح أنَّ أسعار الفائدة على الدولار لها تأثير على الاقتصاد العالمي، باعتبار البورصة الأمريكية واحدة من أقوى أسواق المال عالميًا، ورفع الفائدة ليس في صالح أداء سوق الأسهم فالعلاقة طردية كلما انخفضت الفائدة زاد حجم السيولة الموجهة لشراء الأسهم من المستثمرين ما ينعش أسواق المال.
البنوك المركزية العالمية وخفض الفائدة
وتابع أنَّ رفع البنك الفيدرالي الأمريكي، للفائدة يدعم العملة الأمريكية بشكل كبير، لكنه في الوقت نفسه يضيع الفرص على الاقتصاد الأمريكي من توجيه جزء كبير من السيولة وضخه في استثمارات مباشرة، وهو ما يفسر الموقف المتشدد للرئيس الأمريكي ترامب، من السياسة النقدية الحالية للاحتياطي الفيدرالي، ورغبته في خفض الفائدة، خاصة مع التوترات المرتبطة بالسياسات التجارية وفرض رسوم جمركية من الولايات المتحدة على الصادرات إليها.
وأشار إلى توجه البنوك المركزية العالمية منذ العام الماضي، نحو تخفيض أسعار الفائدة خاصة مع هدوء المخاطر العالمية المرتبطة بالتضخم وموجاته التي أعقبت أزمة الوباء العالمي والتوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا، مضيفا: «حان وقت خفض الفائدة على الدولار وأرجح أن يستأنف الفيدرالي الأمريكي التيسير النقدي».
وكان مجلس الاحتياطى الفيدرالي الأمريكي، قد قرر في اجتماعه السابق في يوليو الماضي، تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 4.25% و4.5%، للمرة الخامسة على التوالي، مع العلم أن البنك الأمريكي يجتمع 8 مرات على مدار العام لمراجعة أسعار الفائدة.