«بعثة جامعة الدول»: واشنطن منعت تأشيرات «عباس» لقلقها من مؤتمر حل الدولتين
«بعثة جامعة الدول»: واشنطن منعت تأشيرات «عباس» لقلقها من مؤتمر حل الدولتين
قال السفير ماجد عبدالفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، إنّ الجميع فوجئوا من القرار الأمريكي بمنع صدور تأشيرات للرئيس محمود عباس أبو مازن وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط أحاديث حول تحرك لوكسمبرج للمطالبة بعقد جلسة للجمعية العامة في جنيف.
تحرك أوروبي بقيادة لوكسمبرج لعقد الجمعية العامة في جنيف
وأضاف عبدالفتاح، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج «من مصر»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ عقد هذه الدورة للجمعية العامة في جنيف يتطلب صدور قرار من الجمعية العامة من أجل تفادي منع الولايات المتحدة دخول الوفد الفلسطيني.
وحول حق الدولة المستضيفة للأمم المتحدة في حق منع وفد دبلوماسي من الحضور إلى الجمعية العامة، قال: «واشنطن معتادة على اتخاذ هذا الإجراء مع كل مَن يختلف مع توجهاتها مثل روسيا، كوبا، نيكاراجوا، فنزويلا وكل من يختلف مع سياساتها، إذ تتخذ الإجراءات التي تقيد حضورهم أو تمثيلهم على مستوى عالٍ في الأمم المتحدة».
زيادة محتملة بعدد الدول المعترفة بفلسطين خلال سبتمبر
وحول سؤال الإعلامي عمرو خليل، عن سر اتخاذ هذا الإجراء رغم أن الرئيس الفلسطيني ليس على عداء مع الإدارة الأمريكية، قال: «بالضبط.. وبالتالي، كنا نتوقع أن يكون هناك نظرة مختلفة من جانب الإدارة الأمريكية، وواضح أن هناك حالة قلق أمريكي - إسرائيلي ليس من وجود الرئيس عباس أبو مازن في الدورة الثمانين من الجمعية العامة، ولكن من انعقاد مؤتمر حل الدولتين المرحلة الثانية في نيويورك يوم 22 سبتمبر بعد فترة الظهيرة، والذي من المفترض أن يشهد زيادة الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية إلى 10 دول».