«التضامن»: حصر الحضانات يهدف إلى توفير بيئة آمنة وسليمة لنمو الأطفال

كتب: كريم روماني

«التضامن»: حصر الحضانات يهدف إلى توفير بيئة آمنة وسليمة لنمو الأطفال

«التضامن»: حصر الحضانات يهدف إلى توفير بيئة آمنة وسليمة لنمو الأطفال

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، استمرار أعمال الحصر الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، خاصة وأن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بقضية الطفولة والأمومة، واهتماماً واسعاً بملف الطفولة المبكرة باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان منذ سنواته الأولى.

وقالت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الحصر يهدف بالأساس زيادة إتاحة وتطوير دور الحضانات لضمان بيئة آمنة ومناسبة للنمو السليم للأطفال، مؤكدة أن وزارة التضامن الاجتماعي تعتبر ملف الطفولة المبكرة أحد أهم محاور الاستثمار في الإنسان المصري وفقا لرؤية الدولة 2030.

دعم الطفولة المبكرة

وأوضحت «صاروفيم» في تصريحات لـ«الوطن»، أن الحصر الوطني الشامل يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بأهمية دعم الطفولة المبكرة، والتكليف بزيادة أعداد الحضانات، إذ يوفر الحصر بناء قاعدة بيانات قومية شاملة ومحدثة للمنشآت العاملة مع الطفولة المبكرة من سن يوم إلى 4 سنوات، وتعزز القدرة على التخطيط المستقبلي.

وحول آليات الحصر، أوضحت نائبة وزيرة التضامن أنه يتم الاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية GIS ووفق آليات الرقمنة والتحول الرقمي، وذلك في إطار منظومة الاقتصاد الرعائي أيضاً التي تستهدف تمكين الأمهات من العمل والمشاركة الاقتصادية، وفي الوقت نفسه ضمان رعاية آمنة للأطفال.

إجراءات مهمة لتعزيز ملف الطفولة المبكرة

- تنفيذ البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة والذي يهدف إلى الآتي:

* تطوير البيئة الفيزيقية لحضانات الجمعيات والمؤسسات الأهلية

* وضع منهج نموذجي للحضانات

* بناء قدرات مقدمي الخدمة وكوادر وزارة التضامن الاجتماعي

* التشبيك مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة بقطاع الطفولة المبكرة.

- التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» ضمن مشروع «تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة»

- إنشاء مركز استقبال لأبناء وبنات العاملين بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة