التغير المناخي يضرب اليمن… سيول وجفاف يهددان البلاد

كتب: يارا أشرف

التغير المناخي يضرب اليمن… سيول وجفاف يهددان البلاد

التغير المناخي يضرب اليمن… سيول وجفاف يهددان البلاد

في بلدٍ يعاني أزمات مركّبة طيلة سنوات الحرب، تستجد أزمة التغيّر المناخي لتخلّف أضرارًا بالغة في اليمن، إذ إن اليمن واحدًا من أكثر من 20 دولة عُرضة للخطر حول العالم نتيجة تأثيرات حالتي تطرف مناخي الجفاف الشديد والفيضانات القاسية، بحسب تقرير تليفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «التغير المناخي يضرب اليمن… سيول وجفاف يهددان البلاد».

تحديات كبرى تواجه اليمن

وقال التقرير: «السيول الكبيرة والتصحر وموجات الحر ونقص الأمطار الناتجة عن التغيرات المناخية أدت إلى ظهور تحديات كبرى يصعب التكيف معها، الأمر الذي يجعل البحث عن حلول لمواجهتها أمرًا ملحًا وفقًا للمختصين».

وقال الدكتور عبدالرقيب العكيشي، مدير وحدى تغير المناخ بوزارة البيئة، إن التنبؤات المستقبلية تشير حتى عام 2040 أو عام 2100 إلى زيادة معدلات هطول الأمطار، وقد تصل في المناطق المرتفعة إلى أكثر من 80 ملم بزيادة خلال العقود القادمة، إضافةً إلى ارتفاع معدلات الأمطار المفاجئة التي تُعرف بأمطار يوم واحد أو يومين بشكل غزير ومفاجئ، وهي ما يطلق عليها الأمطار المتطرفة.

خطوات جادة لمواجهة التغير المناخي

وفي ذات السياق، أفاد محمد الحكيمي، مدير مؤسسة حلم أخضر البيئة، بأن هناك حاجة ملحة لاتخاذ خطوات جادة نحو إنشاء مركز وطني موحد للطوارئ المناخية، إضافةً إلى وضع خطة وطنية شاملة لتزويد جميع المناطق والمحافظات بالبيانات المناخية، وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر قبل الكارثة وأثناء وقوعها وبعدها، وذلك بهدف مواجهة التهديدات المناخية المستمرة التي تواجه العاصمة عدن وبقية المحافظات الأخرى.

وأضاف «الحكيمي»، خلال التقرير، أن الأمر يتطلب خطط وطنية ومحلية للتكيف المناخي فضلا عن إيجاد حلول قد تسهم في تخفيف آثار التقلبات المناخية ومعاناة شعب أثقلته الحرب وتداعيات البيئة المتغيرة

واختتم التقرير: «يكافح اليمنيون اليوم في معركة مزدوجة ضد آثار التغير المناخي وواقع معقد يقلّص فرص التكيف، ليبقى السؤال: هل من أفق يعيد التوازن لحماية الإنسان والبيئة؟».