هددت بتقطيع أحشائه.. جدل في أمريكا بعد الإفراج عن مرأة اعترفت بتفاصيل خطتها لقتل ترامب

كتب: ندى قطب

 هددت بتقطيع أحشائه.. جدل في أمريكا بعد الإفراج عن مرأة اعترفت بتفاصيل خطتها لقتل ترامب

هددت بتقطيع أحشائه.. جدل في أمريكا بعد الإفراج عن مرأة اعترفت بتفاصيل خطتها لقتل ترامب

حالة من الجدل الواسع أثارتها السلطات الأمريكية بالإفراج المشروط عن امرأة من نيويورك كانت قد هددت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقتل، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط تساؤلات حول موازنة الأمن القومي بالحالة النفسية للمتهمة.

تهديدات علنية وخطط تثير القلق بشأن أمن وسلامة ترامب

بدأت قصة ناتالي روز جونز بنشر رسائل تهديد صريحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت فيها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قبل أن يتم القبض عليها خلال مظاهرة في واشنطن خلال شهر أغسطس الماضي، واعترفت جونز لاحقًا بأنها كانت تعتزم قتل ترامب، انتقامًا لضحايا جائحة كورونا، وفقًا لما ورد في الوثائق الرسمية، وتواجه المتهمة اتهامات بتهديد باغتيال رئيس، إضافة إلى نقل تهديدات عبر حدود الولايات.

ولم تكتفِ جونز بالاعتراف بعزمها تنفيذ الهجوم، بل قدمت في التحقيقات الرسمية تفاصيل دقيقة حول خطتها، مؤكدة أنها كانت مستعدة للتضحية بنفسها لتنفيذ العملية، وصرحت بأنها كانت تنوي بتر أحشاء ترامب وقطع قصبته الهوائية، ردًا على ما وصفته بالعدد الهائل من الوفيات بسبب فيروس كورونا في الولايات المتحدة منذ بداية الجائحة.

رفض سابق للإفراج وكفالة مرفوضة

ورغم أن القاضية موكسلا أوبادهيايا كانت قد رفضت سابقًا طلب جونز بالحصول على إفراج بكفالة، جاء القرار الجديد بالإفراج عنها من قبل القاضي جيمس بواسبرج، الذي تم تعيينه خلال إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما، إذ يشير مراقبون إلى أن هذا التحول في الموقف القضائي يعكس اعتبارات تتعلق بالحالة النفسية للمتهمة، إلى جانب غياب أي سجل سابق لسلوك عنيف.

مراقبة إلكترونية وتقييمات نفسية إلزامية

الإفراج لم يكن مطلقًا، بل جاء مشروطًا بعدة قيود صارمة، أبرزها إخضاع ناتالي روز جونز للمراقبة الإلكترونية المستمرة، وإلزامها بالخضوع لتقييم نفسي دوري، وتشير الوثائق الرسمية إلى أن المتهمة تعاني من اضطرابات عقلية، من بينها الفصام، رغم عدم وجود مؤشرات سابقة على تورطها في أعمال عنف جسدي.

خلال فترة احتجازها، قامت السلطات بإجراء تحقيقات موسعة في خلفية جونز، شملت مقابلات مع أصدقائها وجيرانها، إضافة إلى مراجعة تاريخها الطبي والاجتماعي، وكان الهدف من هذه التحقيقات هو تحديد ما إذا كانت المتهمة تمثل خطرًا حقيقيًا، أم أن تهديداتها نابعة من حالة نفسية متدهورة.