30 اسما أقل حظا في العثور على وظيفة.. دارسة حديثة تكشف مفاجأة لـ«نورا ويوسف»
30 اسما أقل حظا في العثور على وظيفة.. دارسة حديثة تكشف مفاجأة لـ«نورا ويوسف»
على عكس ما يظنه كثير من الآباء بأن اختيار اسم الطفل مجرد مسألة شكلية أو تقليدية، كشفت دراسة كندية حديثة أن للاسم تأثيرًا يتجاوز حدود الهوية الاجتماعية ليصل إلى مستقبل صاحبه المهني، فقد أوضح الباحثون أن وقع الاسم قد يؤثر بشكل مباشر على فرص التوظيف، خاصة في الحالات التي تكون فيها المعلومات المتوفرة عن المرشح محدودة، وذلك وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
30 اسما أقل حظا في العمل
اعتمدت الدراسة التي أجراها علماء من جامعة كارلتون الكندية، على تجربة شملت 60 مشاركا عُرضت عليهم إعلانات وظائف تبحث عن سمات شخصية مثل الصدق، التواضع، العاطفية، والانفتاح، وطُلب من المشاركين الاختيار بين مرشحين، كل ما يُعرف عنهم هو الاسم فقط، وكانت النتيجة لافتة، أن الأشخاص أصحاب الأسماء ذات الوقع «لناعم أو الرنان كانوا أكثر حظا في الاختيار، مقارنة بأصحاب الأسماء ذات الوقع القاسي.
من بين الأسماء التي عُدّت إيجابية: آن، لونا، لويس، مايلز، لورين، لانا، ميغان، مايا، ناثان، يوسف، أوين، موريس، مارا، نعوم، نويل، نورا، روزان، رينيه، ميلو، هابيل، ألينا، دانيال، جوليا، إيلينا، أدريان، صوفيا، نيكول، تيموثي، هانا، إيلي، فيفيان، جايل، أنيتا، ماركوس، سيلين، إيما، ليام، كاميلا، بنجامين، آفا، فيكتوريا.
أما الأسماء التي اعتُبرت أقل حظًا فشملت: ريتا، كاتي، إريك، كريس، زاك، كورت، تيد، هيكتور، تريسي، باتي، غريتا، إيفيت، كيرك، تيري، بيرس، كارتر، كيب، فيكتور، جاك، غاريت، كورتيس، كاتيا، تريستا، تيا، باتريك، دونالد، براد، شون، هارفي، كين، فيرنون، حبيبة، بحسب الصحيفة البريطانية.
تأثير الأسماء يتضاءل في هذه الحالة
لكن الدراسة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تبين أن هذا التأثير يتضاءل مع توفر معلومات إضافية عن المتقدم للوظيفة، مثل الصور أو مقاطع فيديو، بل ويختفي تمامًا عند رؤية المرشح وهو يتحدث، كما أشار الباحثون إلى أن الانطباع الإيجابي يزداد عندما يشعر الناس أن الاسم يلائم شخصية صاحبه، بغض النظر عن وقعه، وهذه النتائج تسلط الضوء على انحياز خفي قد يواجهه المتقدمون للوظائف، وتطرح تساؤلات حول أهمية العدالة في بيئة العمل.