فاطمة محمد علي لـ«الستات مايعرفوش يكدبوا»: العندليب وبناتي سر موهبتي
فاطمة محمد علي لـ«الستات مايعرفوش يكدبوا»: العندليب وبناتي سر موهبتي
كتبت: منة الله وليد
كشفت الفنانة فاطمة محمد علي عن رحلتها مع الفن ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها أجلت موهبتها لسنوات من أجل التفرغ لتربية ابنتيها حبيبة وفرح: «الموهبة كانت بتزن جوايا، بس كنت حريصة أحط بناتي على الطريق الصحيح، خصوصًا إني مكنتش لاقية دعم وأهلي كانوا رافضين الفن، فقررت أشوف أحلامي فيهم».
البداية مع أزمة كورونا
وأشارت فاطمة محمد علي» عبر برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المُذاع على شاشة «سي بي سي»، مع الإعلامية مها بهنسي والإعلامية هبة الأباصيري، إلى أن الانطلاقة جاءت خلال فترة جائحة كورونا، عندما بدأت ابنتها فرح في تصوير فيديوهات تلقائية بالمنزل، مضيفة: «يمكن لأن صوتنا حلو وبنغني مش بس عربي، لكن كمان إنجليزي وتركي وهندي وسوري وكوري، ده لفت نظر الناس جدًا».
التميز والاختلاف في التجارب الجديدة
ولفتت إلى أن الجمهور غالبًا ما يندهش من التجارب الجديدة والمختلفة، مضيفة: «إحنا أم وبناتها وبنقدم حاجة مش معتادة، واتصدمت لما لقيت إننا عاملين ملايين المشاهدات»، موضحة أن سر نجاحها مع بناتها هو البساطة والقرب من الناس.
وتابعت: «كنت حريصة أبقى شبه البيت المصري، بطلع بجلابية البيت وطبق الغسيل، بخفة دم لكن مع مراعاة حدود البيوت»، مؤكدة أن متابعتها لتجربة عبد الحليم حافظ ألهمتها، إذ كان يردد دومًا أن على الفنان أن يقدم جملة بسيطة تصل للشارع ليصبح فنانًا شعبيًا.