هل تعود إيران إلى طاولة المفاوضات النووية تحت الضغط الدولي؟

كتب: شريف سليمان

هل تعود إيران إلى طاولة المفاوضات النووية تحت الضغط الدولي؟

هل تعود إيران إلى طاولة المفاوضات النووية تحت الضغط الدولي؟

ناقشت حلقة اليوم من برنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدّمه الإعلامية مارينا المصري، تطورات ملف البرنامج النووي الإيراني في ظل تصاعد الضغوط السياسية والدبلوماسية الدولية، وتلويح الدول الأوروبية بإعادة فرض العقوبات.

عودة مفتشي الوكالة الدولية إلى إيران

وأشارت الحلقة إلى أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عادوا إلى إيران للمرة الأولى منذ الهجمات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، وتأتي هذه العودة في وقت بالغ الحساسية، وسط استمرار حالة التوتر بين إيران والقوى الغربية.

وفي هذا السياق، اتهم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الوكالة الدولية بأنها تخضع لتأثيرات القوى الغربية، مشيرًا إلى عقد اجتماعين مع ممثلي الوكالة، فيما يُنتظر عقد اجتماع ثالث في المستقبل القريب.

استعداد إيران لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم

من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن بلاده مستعدة لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم، والعودة إلى الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق عام 2015، وذلك في حال تم التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وفي تطور لافت، أعلن البرلمان الإيراني أنه بصدد مناقشة إمكانية انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، ردًا على الضغط.

وطرحت الحلقة تساؤلات محورية حول مستقبل هذا الملف، أبرزها: هل تعود إيران إلى طاولة المفاوضات تحت وطأة العقوبات والضغوط؟ وهل يمكن أن تقدم تنازلات نووية فعلية في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية؟.. وهذه الأسئلة وغيرها كانت محور النقاش والتحليل في الحلقة التي سلطت الضوء على أبعاد سياسية واستراتيجية معقدة في ظل تزايد التوترات الإقليمية والدولية.


مواضيع متعلقة