«الوطنية للإعلام»: حرية الرأي مكفولة.. ولا تراجع عن تحديث ماسبيرو
«الوطنية للإعلام»: حرية الرأي مكفولة.. ولا تراجع عن تحديث ماسبيرو
قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن قرارات ماسبيرو بشأن الاستئذان في المشاركات خارج مصر أو لدى الجهات الأجنبية، وكذلك التصريحات الرسمية باسم الهيئة أو قطاعاتها تخص مناصب وكيل الوزارة ووكيل أول الوزارة فقط، ولا تخص الإعلاميين أو المحررين أو العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام.
وأضاف رئيس الوطنية للإعلام، في بيان له، إن الإصلاح الإداري مستمر ولا تراجع عن تحديث ماسبيرو، وحرية الرأي مكفولة تماما ولا يمكن المساس بها بل تعمل الهيئة على تعزيزها وحمايتها.
وجاء تعليق أحمد المسلماني ردا على الجدل المثار حول قراره بشأن ضرورة التزام رؤساء القطاعات، ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، ورئيس الموقع الإلكتروني الموحد، ورئيس أكاديمية ماسبيرو، بعدم المشاركة في أي اجتماعات أو ندوات أو مؤتمرات تنظمها جهات خارجية دون الحصول على موافقة مُسبقة من رئاسة الهيئة.
وجاء هذا القرار في خطاب رسمي عن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يسري على العاملين داخل الهيئة، مشددا على عدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية أو إعلامية سواء للوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية، دون الرجوع إلى السلطة المختصة داخل الهيئة، وذلك تجنبًا لأي مساءلة قانونية قد تترتب على مخالفة هذه التوجيهات.