عادة خاطئة ترفع مستوى التوتر 50%.. تخلص منها
عادة خاطئة ترفع مستوى التوتر 50%.. تخلص منها
التوتر عدو لنا جميعًا سواء أكان موعدًا نهائيًا في العمل، أو محادثة شاقة، أو حتى محاولةً لإنجاز المهام اليومية، فإن الضغط أمر لا مفر منه، ومعه يأتي توتر متكرر، ونحاول جميعًا معالجة التوتر من خلال الأمور الأساسية كالنوم وممارسة الرياضة والتأمل، ولكن هناك عادة صغيرة قد تؤثر على استجابتنا للتوتر أكثر مما ندرك، لذا إليكم هذه العادة اليومية قد تؤدي سراً إلى زيادة مستوى التوتر لديك بنسبة 50%، وفقًا لـ «timesofindia».

هذه العادة اليومية قد تؤدي سرا إلى زيادة مستوى التوتر لديك بنسبة 50%
تشير دراسة جديدة إلى أن الجفاف، حتى لو كان خفيفًا، قد يثقل كاهل الجسم مما يزيد من احتمالية الإصابة بمشاكل صحية طويلة الأمد، ويذكرنا هذا بأن الترطيب لا يقتصر على إرواء عطشنا فحسب، بل يُساعد أيضًا على تهدئة عقولنا.
شرب السوائل بانتظام
أجرى فريق من الباحثين في جامعة ليفربول جون موريس (LJMU) مؤخرًا تحقيقًا حول العلاقة بين الترطيب والتوتر، ودرس الباحثون تأثير استهلاك السوائل على الكورتيزول، هرمون التوتر الرئيسي في الجسم واكتشفوا أن الأفراد الذين يستهلكون أقل من لتر ونصف من السوائل يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا مستوى سبعة أكواب من الشاي، ارتفعت لديهم مستويات الكورتيزول بنسبة تزيد عن 50% عند الشعور بالتوتر، مقارنةً بالأفراد الذين يستهلكون كمية كافية من الماء، وهذا مهم لأن ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة يرتبط بمشاكل صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والسكري والاكتئاب.
في إحدى المجموعتين، تناول المشاركون أقل من لتر ونصف من السوائل بانتظام أما المجموعة الأخرى، فقد حافظت على المستويات اليومية الموصى بها، وهي لتران للنساء ولتران ونصف للرجال ولمدة أسبوع، حافظ المشاركون على استهلاكهم المنتظم للكحول مع تقديم عينات دم وبول لقياس مستوى ترطيب الجسم ثم طلب منهم الخضوع لاختبار إجهاد من خلال خوض مقابلة عمل محاكاة وحل مسائل حسابية ذهنية في وقت محدود في نهاية الأسبوع.
على الرغم من أن كلا المجموعتين كانتا قلقتين بنفس القدر واستجاب معدل ضربات قلبهما للاختبار بشكل مماثل، إلا أن المجموعة التي استهلكت كمية أقل من الماء كان لديها استجابة أكثر كثافة لهرمون الكورتيزول، والكورتيزول ليس هرمون إجهاد شريرًا تمامًا، بل يساعد الجسم أيضًا على الاستجابة للخطر الداهم.
ومع ذلك، عندما يظل الكورتيزول مرتفعًا بشكل مفرط، فقد يكون ضرره أكبر من نفعه يرتبط الارتفاع المزمن لهرمونات التوتر بالعديد من الحالات الطبية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن، واضطرابات المزاج، والأرق. وكما أوضح البروفيسور نيل والش، الباحث الرئيسي، أن الكورتيزول هو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم، وزيادة تفاعل الكورتيزول مع التوتر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الأفراد الذين يعانون من نقص الترطيب لم يشعروا بأنهم أكثر عطشًا من المجموعة التي شربت الماء، كان المؤشر الحقيقي الوحيد على الجفاف لديهم في بولهم، الذي كان أكثر تركيزًا. هذا يدل على أنه لا يمكننا الاعتماد على العطش وحده لإعلامنا بحاجتنا إلى المزيد من الماء.
وينصح بتناول حوالي لترين من الماء يوميًا للنساء و2.5 لتر للرجال. قد يشمل ذلك الماء، بالإضافة إلى الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى. تُساهم الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، في زيادة السوائل. الحيلة تكمن في ملاحظة ليس فقط العطش، بل عادات شرب الماء أيضًا.
يوم دون شرب
إذا وجدت نفسك تقضي يومك كله دون شرب، أو كان لون بولك أصفر داكنًا، فقد يكون ذلك مؤشرًا على عدم شرب كمية كافية من الماء، يعد الترطيب من أبسط الطرق وأكثرها إهمالاً لتحسين صحتك النفسية والجسدية، وصحيح أنه ليس الحل الأمثل، إلا أنه عادة يومية صحية قد تُؤتي ثمارها على المدى الطويل.