7 ردود فعل إيجابية من الوالدين تحفز الأطفال على الدراسة.. اتبعها
7 ردود فعل إيجابية من الوالدين تحفز الأطفال على الدراسة.. اتبعها
كثيرًا ما يسمع الآباء أطفالهم يرددون عبارة «لا أريد الدراسة» كشكوى عابرة بعد يوم طويل أو يوميًا، ولكن بدلًا من الذعر أو التوبيخ أو التهديد، وتظهر الأبحاث أن أنجع طريقة لتحفيز الأطفال تكمن في اتباع استراتيجيات تربوية إيجابية، ويشمل ذلك أساليب تعزز الاستقلالية، وتقلل القلق، وتبني الدافع الداخلي بدلًا من الاعتماد على الخوف أو المكافآت الخارجية، لذا إليك 7 ردود فعل إيجابية من الوالدين تحفز الأطفال على الدراسة، وفقًا لـ«childmind».

7 ردود فعل إيجابية من الوالدين تحفز الأطفال على الدراسة
1- عندما يقول الأطفال «لستُ بارعًا في هذا» غالبًا ما يسارع الآباء إلى طمأنتهم، ولكن هل تعلم أن مدح الجهد المبذول أكثر فعالية أثبتت دراسة نشرت عام 2013 في مجلة تنمية الطفل أن الأطفال الذين تلقوا مدحًا على جهودهم مثل لقد اجتهدت اكتسبوا ثباتًا أكبر بعد سنوات، ويخفف هذا النهج الضغط ويُعيد صياغة الدراسة كمهارة تبنى بدلًا من كونها اختبارًا للذكاء.
2- تظهر الأبحاث أن الأطفال يزدهرون عندما يشعرون بأن لهم رأيًا في تعلمهم، ووفقًا لنظرية تقرير المصير، التي يستشهد بها على نطاق واسع في علم النفس التربوي، فإن الاستقلالية أساسية للدافعية الذاتية، وهذا مدعوم بدراسة نشرت عام 2010 في مجلة التعلم والتعليم، والتي أكدت أن التدريس الداعم للاستقلالية يزيد من مشاركة الطلاب، ويمكن للآباء تكرار ذلك من خلال طرح خيارات مثل هل تريد أن تبدأ بالرياضيات أم العلوم اليوم.
3- غالبًا ما تنشأ المقاومة من التحميل المعرفي الزائد، أو هكذا أظهرت دراسة نُشرت عام 2008 في مجلة العلوم النفسية، وزعمت الدراسة أن توزيع جلسات الدراسة على فترات زمنية يحسن من القدرة على الحفظ على المدى الطويل مقارنةً بالحشو المكثف، ويمكن للآباء تحويل وقت الدراسة إلى فترات قصيرة ومنظمة 25 - 30 دقيقة مع فترات راحة، مما يجعل المهمة أسهل وأكثر فعالية.
4- يتفاعل الأطفال أكثر عندما يرون أهمية للموضوع، وأظهرت دراسة أجراها الباحثان هولمان وهاراكيويتش عام 2009 ونُشرت في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي أن طلاب المرحلة الثانوية الذين كتبوا عن كيفية ارتباط مواضيع العلوم بحياتهم أبدوا اهتمامًا أكبر وحصلوا على درجات أعلى، ويمكن للآباء طرح هذا السؤال برأيك، كيف يمكن لهذه المهارة الرياضية أن تساعدنا عند التسوق أو التخطيط لرحلة.
5- البيئة الفوضوية قد تزيد من مقاومة الدراسة وربطت دراسة نشرت عام 2010 في مجلة تنمية الطفل بين الفوضى المنزلية المزمنة وانخفاض التحصيل الدراسي وإن توفير مساحة دراسة هادئة وسهلة التنبؤ يساعد الأطفال على ربط التعلم بالتركيز والهدوء بدلًا من التوتر والصراع.
6- تعليم تقنيات تخفيف التوتر أحيانًا يكون قول لا أريد الدراسة رمزًا لشعوري بالإرهاق، ووفقًا لدراسة نشرت عام 2016 في مجلة علم النفس المدرسي التطبيقي، فإن ممارسات اليقظة الذهنية تُحسن الانتباه وتُقلل من القلق لدى المراهقين، يمكن للآباء تعليم المراهقين تقنيات بسيطة، مثل التنفس العميق أو المشي لمسافات قصيرة، لاستعادة نشاطهم قبل جلسات الدراسة.
7- قم بنمذجة السلوك الذي تريد رؤيته غالبًا ما يقلد الأطفال بدلًا من أن يُطيعوا، وتعد الملاحظة وسيلة فعالة للتعلم، كما أن نمذجة الوالدين تؤثر بشدة على مواقف الأطفال تجاه العمل والمثابرة، فإذا قرأ الوالدان، أو حلوا المشكلات، أو أبدوا فضولًا، فمن المرجح أن يُدرك الأطفال الدراسة كنشاط طبيعي وقيم.