«الأوقاف» توضح وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ«النور»
«الأوقاف» توضح وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ«النور»
ذكرت وزارة الأوقاف وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالنور، موضحة أنه جاء وصفه -صلى الله عليه وسلم-في القرآن الكريم بالنور فقال تعالى: {قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} {المائدة:15}
واستشهدت وزارة الأوقاف بقول الإمام الألوسي في تفسيرها: «{قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ} عظيم، وهو نور الأنوار، والنبي المختار -صلى الله عليه وسلم-. [تفسير الألوسي :3 / 269]، وقال القرطبي: {قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ}، أي : ضياء: قيل: الإسلام، وقيل: محمد عليه السلام».
وذكرت أنه يدل لذلك وصف الله تعالى له بقوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا* وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} [الأحزاب: 46]، قال الإمام الألوسي: {وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} يستضيء به الضالون في ظلمات الجهل والغواية، ويَقْتَبَسُ من نوره أنوار المهتدين إلى مناهج الرشد والهداية، وهو تشبيه إما مركب عقلي أو تمثيلي مُنْتَزَعٌ من عدة أمور أو مُفَرَّقٌ، وبُولِغَ في الوصف بالإنارة لأنَّ من السُّرُج ما لا يضيء إذا قَلَّ سَلِيْطُه، ودَقَّت فَتِيِلَتُه.
وتابعت «الأوقاف»: «فكان الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- نورًا ظهر بعد طول انتظار في جزيرة العرب بمكة ذلك الموضع الذي ضم أول بيت وُضِعَ للناس في الأرض، فهو النور المبين الذي أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور، فدعا إلى كل خير، وأرشد إلى كل معروف».