من إجراء قانوني لرسائل دعم.. الفنانة تغريد فهمي ترد على انتشار صورتها أمام «فرشة الخضار»

كتب: هبة أمين

من إجراء قانوني لرسائل دعم.. الفنانة تغريد فهمي ترد على انتشار صورتها أمام «فرشة الخضار»

من إجراء قانوني لرسائل دعم.. الفنانة تغريد فهمي ترد على انتشار صورتها أمام «فرشة الخضار»

ترتدي جلباباً باللون الأسود وغطاءً للرأس باللون نفسه، وتمسك بين يديها سبحة باللون الأزرق تحرك حباتها بهدوء، مع ابتسامة خفيفة مليئة بالشجن للكاميرا، وأمامها أقفاص للخضار والطماطم، صورة ظهرت بها الفنانة تغريد فهمي وتناقلتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل معها عدد من المتابعين، منهم من تحدث عن حال الزمن وتدهور حال الفنانة، التي عاشت أمام الكاميرات، لتصبح امرأة تكسب قوت يومها في ظل العوز والحاجة.

في البداية، رفضت الفنانة تغريد فهمي الرد على الاتصالات التي تتلقاها جراء انتشار الصورة، وفكرت في اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من نشرها، لأنها التُقطت من كواليس تصوير أحد الأعمال الدرامية التي شاركت بها مؤخراً، ولكنها تراجعت عندما وجدت أن «رنات» هاتفها تحمل الحب والدعم.

تغريد فهمي

الفنانة تغريد فهمي ترد

وفقاً لما قالته الفنانة تغريد فهمي لـ«الوطن»، فوجئت بمحبة الناس ورسائل الدعم من مصر ومختلف الدول العربية، حيث يريد الجميع أن يقدم يد المساعدة لها، والأجمل اتصالات البسطاء وكل من يقابلها ويعرض عليها الاستضافة في منزلهم و«لقمة واحدة تكفي المحبين»، وأوضحت لهم أن الصورة كانت من مسلسل وليست حقيقية، إلا أنهم يصرون على الوقوف بجانبها.

وقالت «فهمي» إنها شعرت بأن لها «ضهر وسند»، حيث تعاملت في البداية مع صورة جلوسها أمام «فرشة لبيع الخضار» باحترامها للبائعات والسيدات اللاتي يسعين من أجل لقمة العيش، ووصفتها بأنها محاولة للنيل من الفن الذي يغدر بأبنائه، ولكن «رد كيدهم ومكرهم في نحرهم، تحولت الصورة لمظاهرة من الحب والدعم».

تغريد فهمي

رسائل دعم

استطردت «فهمي» بقولها: «كل الناس تسأل وتطمئن عليّ، وكل من يكلمني من الجمهور يقول لي: «بندور على تليفونك عشان نجيلك ونساعدك، محتاجة إيه؟»، شعرت بإحساس كبير مع الناس الجميلة، في البداية خفت من الصورة، ولكن عندما رأيت التعليقات وسمعت كلام الناس بنفسي، معنوياتي ارتفعت، وصارت عندي طاقة رهيبة للشغل، وهؤلاء الناس كلهم على رأسي، وعرفت أن الكنز في الناس ومعدنهم الأصيل».


مواضيع متعلقة