«الحسين» حفيد النبى: «أحب الله من أحب حسيناً»
«الحسين» حفيد النبى: «أحب الله من أحب حسيناً»
عُرفت مصر بالكنوز الأثرية والنفحات الربانية التى حباها الله بها ومن بينها مقامات آل البيت، وعلى رأسهم مسجد الحسين، سليل البيت الشريف الذي يحظى بمحبة خاصة في نفوس المصريين، فَصَحّ عن النبي أنه قال: «حسين منِّى وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، الحسين سبط من الأسباط».
الدكتور محمود الصاوى، أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر: «تستحوذ مساجد آل البيت على منزلة خاصة فى نفوس المصريين الذين تربوا على حبهم، فأنشأوا لهم المساجد وجعلوها مزارات يتوافدون عليها يومياً، خاصة مسجد الحسين الذي يطلق عليه بعض المؤرخين اسم مسجد الحرم المصري».
مسجد الحسين
بحسب «الصاوى»، فمسجد الحسين تم بناؤه فى عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية، تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم ثلاثة أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلى، وباباً آخر بجوار القبة.
المسجد يحتوى على الحجرة النبوية، وتضم مقتنيات الرسول صلى الله عليه وسلم وهى قطعة من قميصه الذى أهدته له أم ابنه إبراهيم، المصرية ماريا القبطية، وهو من الكتان المصرى، بالإضافة إلى العضب والقاطع وهو سيفه الخاص، كما توجد أربع شعيرات من شعره المبارك، ومكحلته الخاصة والمرود التى كان يستخدمها لوضع مسحوق حجر السد لتكحيل عينه للوقاية من الأوبئة، وقطعة من عصاه التى حملها عند فتح مكة واستخدمها فى هدم الأصنام التى كان يعبدها الكفار والمشركون.
ويوضح «الصاوى» أن من بين المقتنيات المهمة بمسجد الحسين بعض كسوة الكعبة التى كانت تصنع فى مصر فى وقت من الأوقات، ومصحف الخليفة عثمان بن عفان الذى يزن 80 كيلوجراماً وارتفاعه 40 سم، ويعود تاريخه إلى القرن الأول الهجرى.