«شارع الأشراف».. درب الروح وملتقى «آل البيت»
«شارع الأشراف».. درب الروح وملتقى «آل البيت»
يُعد شارع الأشراف من أعظم الشوارع التى تحمل عبقا دينيا وروحانيا لا مثيل له، لُقّب بـ«درب الروح»، إذ تتناثر فيه مقامات وقباب «آل البيت»، وأولياء الله، لتجعله مقصداً للزائرين والعارفين والباحثين عن السكينة، يبدأ الطريق من مسجد السيدة نفيسة الملقبة بـ«نفيسة العلم»، ثم مسجد السيدة رقية بنت على، ومقام السيدة عاتكة عمة الرسول، وكل مقام هنا يحكى قصة من البركة والصلاح.
فى قلب الشارع، مسجد وضريح السيدة سكينة بنت الحسين، بجوار مقام سيدى على الجعفرى، تجتمع الأرواح الطاهرة فى مكان واحد، ليشعر الداخل وكأنه فى حضرة تاريخ حىّ يتنفّس عبق آل البيت، كما يحتضن الشارع مقامات أخرى، مثل ابن سيرين، ومحمد الأنور، والقباب التاريخية شاهدة على تداخل التاريخ بالإيمان، وفى منتصف الطريق يسطع نور مسجد وضريح السيدة سكينة بنت الحسين، مما يجعل المكان ملتقى روحانياً يجذب آلاف الزوار.
وفى نهاية الشارع، مسجد أحمد بن طولون، وهو أقدم مسجد باقٍ على حاله فى مصر والعالم الإسلامى، ويتميز بمساحته الواسعة ومئذنته الفريدة، ذات السلم الحلزونى، ليُجسّد عظمة العمارة الإسلامية فى العصر الطولونى، كما تنتشر فى شارع الأشراف قباب تاريخية مثل قبة شجرة الدر، التى تروى قصة المرأة التى حكمت مصر فى القرن السابع الهجرى، وقبة فاطمة خاتون، زوجة السلطان الكامل الأيوبى، وهى شاهد على الطابع الأيوبى فى العمارة.
ويحتوى الشارع أيضا على مقام ابن سيرين، صاحب أشهر كتب تفسير الأحلام، وضريح محمد الأنور.
على أحمد رأفت، عضو مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، قال إن المسلمين يأتون من كل حدب وصوب لزيارة مقامات «آل البيت»، لنيل البركات والنفحات.