آلة موسيقية وحيدة استخدمت في عصر النبوة.. تعرف عليها

كتب: محمد أباظة

آلة موسيقية وحيدة استخدمت في عصر النبوة.. تعرف عليها

آلة موسيقية وحيدة استخدمت في عصر النبوة.. تعرف عليها

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن استخدام الآلات الموسيقية في عصر النبوة لم يكن أمرًا شائعًا إلا في حالة واحدة، وهي استخدام «الدف»، الذي كان معروفًا ومشهورًا في زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لا سيما في مٌناسبات الفرح والسرور، مثل الأعياد والاحتفالات الاجتماعية.

استخدام الدف في عصر النبوة

وقالت «الإفتاء»، عبر صفحتها على «فيس بوك»،: «إنه لقد كان استخدام الدف في عصر النبوة أمرًا مشهورًا للإعلان عن الفرح والسرور في المناسبات الاجتماعية، وكان مستخدمًا في كثير من الاحتفالات بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالعيدين مثلًا ولم ينكره النبي، أما غير ذلك من الآلات فلم يكن معروفًا أو مشهورًا، ومع ذلك، فإن تلك الآلات الموسيقية المذكورة أو غيرها هي مجرد جمادات تصدر أصواتًا بفعل مستخدمها».

وأضافت، أنه أما سائر الآلات الموسيقية، فلم تكن معروفة أو مشهورة آنذاك، ولا توجد دلائل على استخدامها في تلك الحقبة، إلا أن ذلك لا يٌعني تحريمها بمٌجردها، فالحكم الفقهي لا يتعلق بآلة بذاتها، بل باستخدامها والمقصد من ورائها.

حكم الآلات الموسيقية

وأوضحت الدار أن الآلات الموسيقية عمومًا، إنما هي جمادات تُصدر أصواتًا بفعل مستخدمها، ولا حكم لها في ذاتها، وإنما ينصرف الحكم إلى ما يتضمنه الفعل البشري المصاحب لها؛ فإن استُخدمت في أغراض محرمة كتهييج الغرائز، أو إثارة الشهوات، أو مٌقارعة الخمور، أو مٌشاهدة المٌحرمات، فحينئذٍ يكون الاستخدام حرامًا، لا لذات الآلة، بل لما اشتمل عليه فعل الناس من محرمات.

وتابعت أنه إذا استخدمت هذه الآلات في المباحات كالمدائح النبوية، أو الإنشاد الديني، أو الأغاني الوطنية، أو ما يٌماثلها من الأغراض السامية، فلا مانع شرعًا من ذلك، لأن الفعل حينئذٍ خالٍ من المحظورات الشرعية، مٌختتمة بالتأكيد أن الحكم في هذا الباب كغيره إنما هو متعلّق بنيّة الإنسان واستخدامه، لا بالمادة أو الوسيلة نفسها.