«الإفتاء» تحسم الجدل حول حلوى المولد: التهادي بها جائز شرعًا ومحبة للنبي

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء» تحسم الجدل حول حلوى المولد: التهادي بها جائز شرعًا ومحبة للنبي

«الإفتاء» تحسم الجدل حول حلوى المولد: التهادي بها جائز شرعًا ومحبة للنبي

أكدت دار الإفتاء المصرية جواز شراء وتوزيع حلوى المولد النبوي الشريف، مُعتبرة ذلك من مظاهر الفرح والاحتفال المشروع بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والتي يندرج تحتها التهادي بالحلوى وتبادلها بين الناس.

إيحاء خاطئ يتنافى مع مقاصد الشريعة

وأوضحت الدار، في بيان رسمي، أن طرح الأسئلة من نوعية: «ما أنواع الحلوى التي كانت تباع حول ساحة المولد؟ وهل كانت على شكل عرائس أو تماثيل؟» يحمل إيحاء خاطئا بأن هذه الممارسات بدعة أو محرمة، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة وروح الاحتفال بالمناسبات الدينية.

وأشارات الدار إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بكل مظاهر الفرح، ومنها تناول الحلوى، أمر جائز شرعا، مستشهدة بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب الحلواء ويحب العسل»، رواه البخاري، إلى جانب الحديث النبوي الشريف: «تهادوا تحابوا»، رواه مالك في الموطأ، الدال على استحباب التهادي كوسيلة لنشر المحبة والمودة.

وفيما يتعلق ببعض أشكال الحلوى المتداولة، مثل «عروسة المولد» أو الحصان المصنوع من السكر، أكدت الدار أنها «أشكال فلكلورية تراثية» لا يقصد بها التعبد أو التقديس بأي شكل من الأشكال، بل تصنع بغرض البهجة وتستهلك كغيرها من أنواع الحلوى.

الإفتاء تدعو لعدم التشكيك في نوايا الناس أو التشويش على مظاهر فرحهم

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد أن ما اعتاده الناس من عادات مُباحة في هذه المناسبة يدخل ضمن دائرة الجائز شرعًا، داعية إلى عدم التشكيك في نوايا الناس أو التشويش على مظاهر فرحهم بميلاد خير البرية.


مواضيع متعلقة