دار الإفتاء: تبادل الهدايا والحلوى في المولد النبوي جائز شرعا

كتب: يسرا البسيوني

دار الإفتاء: تبادل الهدايا والحلوى في المولد النبوي جائز شرعا

دار الإفتاء: تبادل الهدايا والحلوى في المولد النبوي جائز شرعا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تبادل الهدايا والحلوى في ذكرى المولد النبوي الشريف أمر جائز شرعا، مٌشيرة إلى أنه يدخل في إطار إحياء سنة التهادي التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا»، كما ورد في الموطأ للإمام مالك.

صفة الاحتفال بالمولد

وأوضحت الدار، في منشور عبر صفحتها الرسمية، أن الاحتفال بالمولد النبوي لا يقتصر على المظاهر الرمزية فقط، وإنما يشمل كل ما يعبر عن المحبة للنبي الكريم ﷺ، مثل الذكر والإنشاد الديني، وقراءة السيرة النبوية، وإطعام الطعام صدقة لله، وتبادل الحلوى كهدايا رمزية، مؤكدة أنه لم يرد أي دليل شرعي يمنع هذه الممارسات.

ميلاد النبي ﷺ يمثل إطلالة للرحمة الإلهية

وأشارت إلى أن ميلاد النبي ﷺ يمثل إطلالة للرحمة الإلهية على العالمين، مستشهدة بقوله تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ». [الأنبياء: 107]، كما لفتت إلى أن القرآن الكريم دعا إلى الفرح بفضل الله ورحمته، وهو ما ينطبق على ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مصداقًا لقوله تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا». [يونس: 58].

واستندت دار الإفتاء إلى حديث النبي الكريم عندما سُئل عن صوم يوم الاثنين فقال: «ذلك يوم وُلدت فيه»، وهو ما اعتبرته دليلا واضحا على مشروعية تخصيص يوم المولد بالتعبير عن الفرح والشكر لله.