«لما استشهد بدي أحكي لربنا يوقف الحرب».. عام على استشهاد طفلة البسكويت الفلسطينية

كتب: شيماء مختار

«لما استشهد بدي أحكي لربنا يوقف الحرب».. عام على استشهاد طفلة البسكويت الفلسطينية

«لما استشهد بدي أحكي لربنا يوقف الحرب».. عام على استشهاد طفلة البسكويت الفلسطينية

بعد مرور عام من استشهاد الطفلة الفلسطينية زينة الغول، تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، كلماتها الأخيرة، وسط حالة من الحون والألم على وفاة الطفلة، خاصة أنها استهدفت من قبل قناص إسرائيلي.

مأساة الطفلة الفلسطينية زينة الغول

كانت الطفلة الفلسطينية زينة الغول، تنتظر في طابور للحصول على «بسكويت»، خاصة أنّها لم تكن تناولته منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فهرولت مسرعة للحصول على واحدة، وفق حديث والدها لـ«تلفزيون فلسطين».

زينة

بكلمات اخترقت القلوب، روت «زينة» كلماتها الأخيرة قبل استشهادها بأيام قليلة، خاصة بعد رؤية المجازر التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، إذ عبرت تلك الكلمات عن أمنيتها عن وقف الحرب.

الكلمات الأخيرة لطفلة البسكويت

«لما استشهد بدي أحكي لربنا يوقف الحرب»، جملة تداولها رواد وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، رغم مرور ما يقرب من عام على استشهاد الطفلة الفلسطينية، وجاءت التعليقات: «حسبي الله ونعم الوكيل»، «ربنا يرحمها ويصبر أهلها»، «وردة صغيرة قطفها الاحتلال»، «ملاك في الجنة يا بنتي»، «ربنا ينصر غزة»، «وجعتي قلوبنا.. سامحينا».

وفي نموذج محاكاة بالذكاء الاصطناعي، جسّد البعض حياة الطفلة الفلسطينية في قطاع غزة وسط حرب الإبادة، وخاصة المشهد الأخير وهي تركض وسط أقرانها للحصول على قطعة بسكويت.


مواضيع متعلقة