خطأ طبي قاتل أصاب نادية بهبوط في الدورة الدموية وكاد ينهي حياتها
خطأ طبي قاتل أصاب نادية بهبوط في الدورة الدموية وكاد ينهي حياتها
- الدورة الدموية
- العناية المركزة
- خطأ طبى
- طاقم التمريض
- مركز القوصية
- مركز شرطة
- الدورة الدموية
- العناية المركزة
- خطأ طبى
- طاقم التمريض
- مركز القوصية
- مركز شرطة
- الدورة الدموية
- العناية المركزة
- خطأ طبى
- طاقم التمريض
- مركز القوصية
- مركز شرطة
- الدورة الدموية
- العناية المركزة
- خطأ طبى
- طاقم التمريض
- مركز القوصية
- مركز شرطة
كادت "نادية" أن تدفع حياتها ثمن خطأ طبي قاتل تمثل في عدم قدرة الأطباء على التشخيص ما بين حقنة منع الحمل وحقنة أخرى مجهولة تسببت في إصابتها بهبوط في الدورة الدموية وتوقف الجهاز التنفسي عن العمل.
نادية شاكر أحمد ابنة قرية عنك التابعة لمركز القوصية في أسيوط، ذهبت من أجل الحصول على "حقنة" منع الحمل مثل الكثير من السيدات، لكنها فوجئت بمعاملة غير آدمية من طاقم التمريض داخل مركز الرعاية بالقوصية، بحسب زوجها رمضان عبدالتواب محمد.
وأضاف "رمضان"، أنه "بمجرد الانتهاء من الحقنة، انتفخ جسد زوجتي وتورمت أقدامها ودخلت في غيبوبة وتوقف التنفس عندها حتى أجبرني طاقم التمريض على حملها خارج الرعاية".
تلك المعاملة جعلت "رمضان" يهدد بأن يفضح أمرهم، لكن طاقم التمريض رد عليه، وفق قوله، "أعمل اللي إنت عاوزه هي جزا أسبوع، وكمان نرتاح من الأشكال المعفنة دي"، مضيفة أنه تم تحويل زوجته إلى مستشفى أسيوط الجامعي، ودخلت إلى العناية المركزة بمجرد وصولها.
"24 ساعة مرت بخير.. وستعيش زوجتك".. تلك الجملة التي قالها الطبيب المعالج لـ"رمضان"، وأنهت معاناته، وقالت زوجته الشابة العشرينية بعد تلقيها العلاج، إن خطأ التشخيص تسبب في حدوث مضاعفات لها في عدم القدرة على التنفس وضعف في النظر.
وحرر الزوج، محضرًا يحمل رقم 12663 جنح 2015 بمركز شرطة القوصية لمعرفة الطبيبة وطاقم التمريض المتسبب في الإهمال الطبي الذي تعرضت له زوجته.