«أنا خايفة جدا».. حكاية الطفلة الفلسطينية هند رجب بعد عرض فيلم عنها بمهرجان فينيسيا
«أنا خايفة جدا».. حكاية الطفلة الفلسطينية هند رجب بعد عرض فيلم عنها بمهرجان فينيسيا
في لحظات نادرة تبرز قوة الفن وتأثيره العميق على وجدان الإنسان، استقبل جمهور مهرجان فينيسيا السينمائي فيلم «صوت هند رجب» الذي يروي حكاية الطفلة الفلسطينية هند رجت التي حاصرها الاحتلال الإسرائيلي داخل سيارة مدمرة وقتلها.
الفيلم للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، وهو المرشح الرسمي لتونس في جوائز الأوسكار الـ98، وعند عرضه وقف الحضور أكثر من عشرين دقيقة واستمر في التصفيق الحار والمتواصل، وخلال العرض تعالت الهتافات الداعمة لفلسطين، وغمر الحضور دموع الألم، في مشهد إنساني مؤثر نادراً ما يُرى على منصات مهرجانات السينما الكبرى، وفقا لـ«نيويورك بوست».
الطفلة الفلسطينية هند رجب تلك الصغيرة التي حاصرها الاحتلال داخل سيارة مدمرة في غزة كانت تستغيث بالهاتف مرددة: «أنا خائفة جدًا.. أرجوكم تعالوا»، ولاقت قصتها اهتماماً عالمياً، وأصبح ملف قضيتها جزءاً من الدعوة المقامة ضد الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، وذلك وفقًا لما أعلنته الصفحة الرسمية للهلال الأحمر الفلسطيني.
تعود حكاية «هند» إلى يوم 29 يناير 2024، عندما تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً طارئًا، من طفلة فى السادسة من عمرها عالقة فى سيارة تحت نيران الاحتلال فى غزة، تتوسل لإنقاذها، وبينما كانوا يحاولون إبقاءها على الخط، بذلوا قصارى جهدهم لإحضار سيارة إسعاف إليها كان اسمها هند رجب.
قبل دقائق من عرض الفيلم، ظهر طاقم العمل بأكمله على السجادة الحمراء حاملين صورة للطفلة هند رجب التى قُتلت برصاص الاحتلال فى غزة، وذلك بالإضافة إلى الممثل العالمى خواكين فينيكس والممثلة رونى مارا اللذين ظهرا بدبوس معلقًا على ملابسهما دعمًا للقضية الفلسطينية.