الإمارات تؤكد أهمية حشد الدعم الدولي لإيقاف الحرب على قطاع غزة

كتب: أحمد حامد دياب

الإمارات تؤكد أهمية حشد الدعم الدولي لإيقاف الحرب على قطاع غزة

الإمارات تؤكد أهمية حشد الدعم الدولي لإيقاف الحرب على قطاع غزة

أكدت دولة الإمارات أهمية العمل على حشد أكبر دعم دولي، ليس فقط لإيقاف الحرب على غزة، وتوفير المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإنما كذلك لوقف التدهور في الأوضاع بالضفة الغربية والقدس، بما في ذلك مواجهة الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية، وتغوّل المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين.

الإمارات شاركت في مؤتمر حل الدولتين في نيويورك

وأشار وزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المرر، في كلمة الإمارات خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط «أ ش أ»، إلى أن الإمارات شاركت في مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، برئاسة السعودية وفرنسا، وانضمت إلى الإعلان الصادر عنه، وأصبح هناك الآن وثيقة رسمية ترسم خارطة طريق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.


ودعا إلى ممارسة مزيد من الضغط للعودة إلى طاولة المفاوضات بين الفلسطينيين بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والإسرائيليين للوصول إلى حل عادل ومستدام، مشددا على أهمية توحيد سردية السلام ونبذ التطرف ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الإمارات تقوم بدور نشط في هذا المجال، سواء من خلال قيادتها للجهد الإنساني في قطاع غزة أو عبر توظيف أدواتها السياسية لتهيئة البيئة المواتية للمفاوضات.


ولفت إلى تقديم الدعم الإغاثي لسكان قطاع غزة، والعمل مع الشركاء الدوليين من أجل إنهاء الحرب، موضحا أن الاجتماع ينعقد في وقت يشهد زخماً متزايداً للإجماع الدولي حول حل الدولتين، مشيرا إلى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يزداد يوماً بعد يوم، وأن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عزمه الاعتراف بفلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، يمثل حافزاً كبيراً لتعزيز مسار السلام العادل والشامل، ووضع حد لفصل مأساوي من تاريخ الشرق الأوسط.


من جهة أخرى، أكد أن الأعمال الإنسانية تحتل موقعاً محورياً في السياسة الخارجية لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن محاربة التطرف والإرهاب وتعزيز قيم التسامح تُشكّل سمات أساسية للنهج الإماراتي، بما يخدم البشرية جمعاء.

أهمية تعظيم الجهد الاقتصادي العربي المشترك


وشدد على أهمية تعظيم الجهد الاقتصادي العربي المشترك وتغليب الدبلوماسية في معالجة الخلافات، لافتاً إلى أن الاجتماعات تنعقد في «لحظة بالغة الخطورة في المنطقة»، ما يستدعي توحيد المواقف وتعزيز السردية المشتركة للسلام ومكافحة الإرهاب.

وبالنسبة للشأن الإقليمي، جدّد المرر، موقف بلاده الداعم لجهود الشعب السوري في إطار وحدة سوريا وسيادتها، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في دعم الشعب اليمني وتخفيف معاناته، مرحبا بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، معتبرة أن هذه الخطوة تعزز الاستقرار الداخلي.