أمين الفتوى: اقتناء الكلب جائز للحراسة أو الصيد أو عند الضرورة
أمين الفتوى: اقتناء الكلب جائز للحراسة أو الصيد أو عند الضرورة
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم اقتناء الكلاب ونجاستها، موضحًا أن الشرع أجاز اقتناء الكلب في ثلاث حالات فقط، هي الحراسة أو الصيد أو عند الضرورة، شرط ألا يترتب على ذلك أي ضرر للآخرين، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن هذا الضابط يحدد كيفية التعامل مع الكلب في البيوت والمزارع.
وأضاف «كمال» خلال مشاركته في برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»، أن الفقهاء اختلفوا في مسألة الطهارة، حيث يرى جمهور العلماء أن الكلب نجس، بينما ذهب المالكية إلى أن كل ما خلقه الله طاهر، موضحًا أن جمهور الفقهاء يشترطون غسل الإناء أو الموضع الذي يلعقه الكلب سبع مرات إحداهن بالتراب، مشيرًا إلى أنه يمكن في عصرنا استخدام المنظفات الحديثة التي تؤدي نفس الغرض في إزالة النجاسة.
ونصح أمين الفتوى أصحاب الكلاب بضرورة تخصيص مكان محدد لها داخل المنزل، مع الاهتمام بطعامها وشرابها بما يتوافق مع الضوابط الشرعية، مشددًا على أن التعامل مع الكلاب يجب أن يتم وفق أحكام الشرع، مع الحرص على عدم الإضرار بالآخرين، وذلك يحقق التوازن بين الرفق بالحيوان والالتزام بالأحكام الدينية.