أماني النجار لـ «ست ستات»: مهندس صيانة الطائرات هو الضامن الأول لسلامة الرحلة

كتب: محمد عزالدين

أماني النجار لـ «ست ستات»: مهندس صيانة الطائرات هو الضامن الأول لسلامة الرحلة

أماني النجار لـ «ست ستات»: مهندس صيانة الطائرات هو الضامن الأول لسلامة الرحلة

قالت المهندسة أماني النجار، كبير مهندسي صيانة الطائرات، إن دور مهندس صيانة الطائرات يشمل مسؤوليات ضخمة قبل وبعد وقوع أي عطل للطائرة، موضحة أن مهندس الصيانة هو الضامن الأول لسلامة الطائرة وجاهزيتها للطيران.

تخصصات صيانة الطائرات

وأضافت أماني، خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور: «مجال صيانة الطائرات يتفرع إلى ثلاثة تخصصات رئيسية: الكهرباء، العدادات، وأكبرها وأصعبها تخصص الهيكل والمحرك، وأنا متخصص في هذا المجال»، موضحة أن تخصصها يشمل كافة أجزاء جسم الطائرة والمحرك، بداية من منطقة العجلات والأجنحة وحتى المحركات، سواء كانت الطائرة تحتوي على محركين أو أربعة.

وأشارت إلى أن الصيانة تتم وفق جداول دقيقة يضعها مصنع الطائرات، وتتم بمسؤولية كبيرة، حيث يجب على المهندس اتباع كل خطوة بدقة وبدون تجاوز أي تعليمات لضمان سلامة الرحلة، مضيفة: «هي مسؤولية رهيبة، وأحيانًا أتساءل كيف يمكنني النوم ليلاً وأنا أعلم أن هناك طائرة على مسؤوليتي».

اتباع جداول الصيانة بدقة لضمان سلامة الطائرة

وتحدثت أماني عن اللحظات الصعبة التي قد تواجه المهندسين عندما تضطر الطائرة للعودة إلى المطار بسبب عطل طارئ، مؤكدة أن هذه الحالات نادرة جداً بفضل الإجراءات الدقيقة التي يتم اتباعها، مؤكدة أن الصيانة لا تتم بناءً على قرارات شخصية، بل وفقاً لكتيبات المصنع وبشكل منهجي لا يسمح بأي خطأ.

وأضافت: «عندما تحمّل الطائرة ما بين 400 إلى 500 شخص، يكون ذلك عبئًا ومسؤولية ضخمة على عاتق مهندس الصيانة، ولا مجال للخطأ أبداً».

وختمت بقولها: «بالرغم من التزامي بكل التفاصيل والفحوصات، إلا أنني لا أخفي أن قلبي يتألم قليلاً مع كل إقلاع للطائرة التي وقعّت على صلاحيتها، فالضغط العصبي في هذا المجال رهيب جدا».


مواضيع متعلقة