الحكمة من سجود التلاوة.. هل يجوز دون وضوء؟

كتب: محمد أباظة

الحكمة من سجود التلاوة.. هل يجوز دون وضوء؟

الحكمة من سجود التلاوة.. هل يجوز دون وضوء؟

أكدت دار الإفتاء المصرية أن سجود التلاوة شُرع إظهارًا لتمام العبودية والخضوع لله سبحانه وتعالى، وذلك عند تلاوة المسلم أو استماعه لآية من الآيات التي تدعو في معناها إلى السجود لله عز وجل، موضحة أن السجود في حق قارئ القرآن الكريم أكثر تأكيدا منه في حق المستمع.

الحكمة من سجود التلاوة

وأشارت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، إلى أن الأصل في مشروعية سجود التلاوة ما ورد في قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۝ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ [الانشقاق: 20-21].

هيئة سجود التلاوة

وبينت أن هيئة سجود التلاوة تكون بأن يكبر القارئ أو المستمع، ثم يسجد عن قيام أو قعود دون ركوع، ثم يكبر ويرفع من غير تشهد ولا تسليم.

وأوضحت الإفتاء أن سجود التلاوة عند مواضعه من القرآن الكريم سُنَّة مؤكدة في حق القارئ والسامع؛ فيُثاب فاعله ولا يؤاخذ تاركه، ويشترط له أن يكون الساجد على وضوء، وهناك توسعة في الذكر باللسان لمن لم يتمكن من السجود؛ بأن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.