وجَّهت مسدسا نحو صدره.. لماذا هددت والدة فنانة شهيرة إسماعيل ياسين بالقتل؟
وجَّهت مسدسا نحو صدره.. لماذا هددت والدة فنانة شهيرة إسماعيل ياسين بالقتل؟
عاش الفنان الراحل إسماعيل ياسين، في بداية مشواره الفني، حالة كبيرة من المعاناة والشقاء بحثًَا عن أي فرصة تؤهله لأن يكون بين يدي صناع الأعمال الفنية، ومن ثم كانت أولى خطواته هي العمل بالغناء وإلقاء المونولوجات في شارع عماد الدين وعدد من الكازينوهات، إلا أنه تعرض للطرد والتهديد بالقتل بسبب ذلك.
وحسبما حكى إسماعيل ياسين، في مذكراته التي نشرتها مجلة الجيل في الخمسينيات من القرن الماضي، أنه في الوقت الذي كان يبحث عن فرصة للعمل، عُرض عليه العمل في فرقة حورية محمد، وهي واحدة من أشهر الراقصات في فترتي الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي.
«يا بختك يا عم هتقبض 18 قرش في اليوم وهتصيف في إسكندرية».. عبارة قالها أحد الأشخاص الذي جاء محملًا بفرصة لـ«إسماعيل» للعمل مع حورية محمد في فرقتها بأحد الكازينوهات في عروس البحر المتوسط، ويوافق ويبدأ العمل بالفعل، ولكن تحدث له كارثة لم يكن يتوقعها.

مشوار إسماعيل ياسين
وجد إسماعيل ياسين نفسه في «خناقة» مع أحد العاملين بالكازينو، ويضطر لأن يتوقف عن العمل ويترك المسرح ذاهبًا للقيام بتغيير ملابسه، دون أن يدري أن الجمهور يثور ويطالب بعودته إليهم، ومع حدة غضب الحضور، تخرج إليهم الراقصة حورية محمد لتؤدي فقرتها مع يقين منها أن ذلك يسعدهم.

الجمهور يهتف باسمه
وتتفاجأ حورية محمد، أن غضب الجمهور يتزايد ويصيح باسم إسماعيل ياسين ويطلب عودته إليهم لاستكمال فقرته، وكل ذلك يحدث وهو يقوم بتغيير ملابسه ولا يعلم شيئًا عن هتاف الجمهور باسمه، حتى يجد مسدسًا مصوبًا تجاهه من قبل سيدة كبيرة وتستعد لقتله والخلاص منه، ويتدخل العاملون بالمسرح لحمايته، ويعلم بعد ذلك أنها والدة «حورية» التي شعرت بالغضب تجاهه بسبب رفض الجمهور لابنتها، ومع هذه الواقعة تم طرد «سُمعة» من العمل معهم بلا رجعة.