أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي في غزة يهدد أمن واستقرار المنطقة

كتب: محمد عزالدين

أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي في غزة يهدد أمن واستقرار المنطقة

أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي في غزة يهدد أمن واستقرار المنطقة

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة ومحيطه يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن مصر تتخذ موقفا حازما ضد أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرا أو طوعا.

مصر ترفض مخطط فتح معبر رفح

وأضاف «تركي» خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية جاء ليؤكد رفض القاهرة القاطع لمخططات الاحتلال، خاصة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن فتح معبر رفح للتهجير، مشيراً إلى أن مصر ترى في هذا الأمر «خطًا أحمر» لا يمكن تجاوزه.

وأشار إلى أن مصر تؤكد أن حل القضية الفلسطينية لن يكون إلا وفق حدود الرابع من يونيو 1967، مستنكرًا التصريحات الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكان القطاع، ووصف نتنياهو بأنه «مجرم حرب مطلوب للجنائية الدولية».

وأكد أن «الدور المصري يمثل صوت العقل والحكمة والسلام والتنمية»، وأن مصر ثابتة في دعم الحقوق الفلسطينية ورفض عمليات التهجير والتصفية، مضيفاً أن محاولة إسرائيل تشويه الدور المصري من خلال حملات إعلامية ودبلوماسية مرفوضة ومدانة.

وفيما يتعلق بتصريحات نتنياهو حول فتح معبر رفح، قال تركي إن هذه التصريحات تعترف ضمنياً بأن إسرائيل هي المسؤولة عن عرقلة دخول المساعدات إلى القطاع، وأن مصر ستغلق المعبر فوراً لمنع تنفيذ مخطط التهجير، ما يبرز موقف مصر الحازم تجاه القضية.

الجرائم المرتكبة في غزة تمثل أكبر جريمة تطهير عرقي

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الجرائم المرتكبة في غزة تمثل أكبر جريمة تطهير عرقي في العصر الحديث، مؤكدًا أن المجتمع الدولي بدأ يفقد الدعم غير المشروط لإسرائيل، وأن الاعتراف الدولي بحقوق الفلسطينيين يتزايد، ما يعزز فرص مساءلة قادة الاحتلال أمام العدالة الدولية.


مواضيع متعلقة