«حماس» عن استهداف جيش الاحتلال للأبراج السكنية في غزة: جريمة ضد الإنسانية

كتب: حسن رمضان

«حماس» عن استهداف جيش الاحتلال للأبراج السكنية في غزة: جريمة ضد الإنسانية

«حماس» عن استهداف جيش الاحتلال للأبراج السكنية في غزة: جريمة ضد الإنسانية

شهد قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية، قصفا مكثفا من جانب الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على أبراج سكنية مكتظة باللاجئين، فيما أصدرت حركة «حماس»، بيانا، وصفت فيه استهداف قوات الاحتلال للأبراج السكنية، بأنه برقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

وفي وقت سابق، قصفت الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، برج مشتهى عند دوّار أنصار غربي مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات نُقلت بسيارات الإسعاف، فيما قالت إدارة البرج، إن المبنى يؤوي نازحين فقط ولا يحتوي على تجهيزات أمنية، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن عملياته ستتواصل، عقب قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، باستهداف الابراج والبنايات العالية في مدينة غزة تمهيدا لاحتلالها.

«حماس»: محاولات حكومة نتنياهو توسيع الحرب لن تجلب سوى الفشل

وقالت حركة حماس، إن إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس عن تصعيد الهجوم ضد غزة بعد أسابيع من العدوان يمثل تحديًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، مضيفة في بيان، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إن استهداف الأبراج السكنية المكتظة بالنازحين هو محاولة لإجبارهم على الهجرة قسرًا، وهو ما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

وأشارت «حماس»، إلى أن تصريحات كاتس تعكس نوايا الاحتلال الإجرامية لتدمير المدينة وابتزاز سكانها تحت تهديد المجازر، وأوضحت الحركة، أن محاولات حكومة بنيامين نتنياهو توسيع الحرب لن تجلب سوى الفشل والخسائر في صفوف جيشهم النازي.

«الدفاع المدني»: استهداف المباني المرتفعة سياسة تهجير قسري للمدنيين

بدوره، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن استهداف المباني المرتفعة ليس مجرد قصف للحجر، بل سياسة تهجير قسري للمدنيين، موضحًا، وفق وسائل إعلام فلسطينية، أن العائلات الفلسطينية تُترك في العراء بلا مأوى في ظل غياب أي مساحات آمنة.

غزة

قال رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، يورج لاوبر، إن الأحداث التي تقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ستُناقش خلال الدورة الـ60 للمجلس، المقررة في الفترة من 8 سبتمبر الجاري إلى 8 أكتوبر المقبل، مٌشيرا في حديث صحفي، إلى أن العالم يمر بوضع معقد من حيث الأزمات والصراعات.


مواضيع متعلقة