المتحف الأثري في جزيرة ثاسوس.. شاهد حضاري على ذاكرة البحر المتوسط
المتحف الأثري في جزيرة ثاسوس.. شاهد حضاري على ذاكرة البحر المتوسط
- متحف ثاسوس الأثري
- المتحف الأثري في جزيرة ثاسوس
- جزيرة ثاسوس
- سواحل مقدونيا الشرقية
- الفينيقيين والإغريق
- الرومان
- العصر البرونزي المتأخر
قال عبد الستار بركات، مراسل «القاهرة الإخبارية» في أثينا، إن المتحف الأثري في جزيرة ثاسوس يُعد من أبرز المعالم التي توثق العمق التاريخي والحضاري للجزيرة، والتي كانت ولا تزال مركزًا للتواصل بين الشرق والغرب منذ آلاف السنين.
وأشار «بركات» خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد» المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن جزيرة ثاسوس تقع على بُعد 7 كيلومترات فقط من سواحل مقدونيا الشرقية، وشكلت على مدار القرون جسرًا بحريًا هامًا بين أوروبا وآسيا الصغرى، لافتا إلى أن الجزيرة شهدت حضارات متعددة تعاقبت على أرضها، من الفينيقيين والإغريق إلى الرومان والبيزنطيين، ما جعلها ذاكرة مفتوحة لحضارات البحر المتوسط.
متحف ثاسوس الأثري
وكشف المراسل، إنه تم تأسيس المتحف الأثري في ثاسوس عام 1935، ومنذ ذلك الحين بات شاهدًا على تاريخ الجزيرة العريق، موضحا أن المتحف خضع لعمليات تجديد وتوسعة جعلته يمتد اليوم على مساحة 1500 متر مربع، ويضم أكثر من 2300 قطعة أثرية، مرتبة ومنظمة بشكل منهجي يعكس المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة.
من العصر البرونزي حتى الرومان
ولفت عبد الستار بركات إلى أن الزائر ينتقل داخل المتحف عبر قاعات واسعة تستعرض مراحل التطور الحضاري من عصور ما قبل التاريخ حتى العهد الروماني، والتي تشمل: «نماذج مصوّرة للمساكن من العصر البرونزي المتأخر، وتماثيل رومانية للأباطرة، وأوانٍ طقسية وقطع خزفية، ومشاهد من الحياة اليومية والطقوس الدينية، بالإضافة إلى أختام ونقوش وقصص كانت تُصدَّر إلى أنحاء العالم القديم».