دموع الحزن بين الفطرة والشرع.. ما حكم البكاء على الميت؟

كتب: حسام حربى

دموع الحزن بين الفطرة والشرع.. ما حكم البكاء على الميت؟

دموع الحزن بين الفطرة والشرع.. ما حكم البكاء على الميت؟

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، مفاده «ما حكم البكاء على الميت؟»، وهل هناك فارق بين البكاء الشديد والتأثر القلبي، إذ يخشى البعض أن يكون لذلك تأثير سلبي على المتوفى، ولذلك أعادت «الإفتاء» التأكيد على الحكم الشرعي على هذا الأمر، موضحة الفارق بين البكاء الشديد والتأثر القلبي.

حكم البكاء على الميت

الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، قال إن البكاء الخفيف والتأثر لا مانع منه، مستشهداً بموقف سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين تأثر بوفاة ابنه إبراهيم عليه السلام، حيث قال: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضى الله، إنا لله وإنا إليه راجعون».

التأثر الظاهري ورقة القلب

وأكد أنه لا مانع من التأثر الظاهري ورقة القلب، إنما البكاء الشديد على الميت وكثرة الأحزان لا ينتفع بها الميت، مطالبا بمحاولة إشغال النفس بقراءة القرآن والاستغفار للدعاء للميت وهبة الثواب إليه، وطلب المغفرة له من الله سبحانه وتعالى وأن يخفف عنه السؤال، والاهتمام بالأذكار بدلا من تجديد الأحزان التي لا تفيد.