الإفتاء توضح فضل سجود التلاوة وهيئة أدائه: من شعائر الإيمان وتعظيم كلام الله
الإفتاء توضح فضل سجود التلاوة وهيئة أدائه: من شعائر الإيمان وتعظيم كلام الله
أكدت دار الإفتاء المصرية أن سجود التلاوة شرع لإظهار كمال العبودية لله عز وجل، ويُستحب للمسلم القيام به عند تلاوته أو استماعه لآيات تدعو إلى السجود في معناها، مشيرة إلى أن السجود يكون آكد في حق من يتلو القرآن الكريم مقارنة بالمستمع له.
وأوضحت دار الإفتاء، عبر منصاتها الرسمية، أن مشروعية سجود التلاوة ثابتة بنص قرآني صريح، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ \[الانشقاق: 20-21]، وهو ما يدل على أن السجود عند تلاوة بعض الآيات من شعائر الإيمان وتعظيم كلام الله.
وبينت دار الإفتاء هيئة أداء سجود التلاوة، موضحة أن الساجد يكبر أولا، ثم يسجد سواء كان قائما أو قاعدا، دون أن يركع، ثم يكبر مرة أخرى عند الرفع من السجود، دون الحاجة إلى التشهد أو التسليم.
ودعت الدار جموع المسلمين إلى تعظيم شعائر الله، ومن بينها سجود التلاوة، لما فيه من تجديد للعهد مع الله وتعظيم لكلامه، مؤكدة أن الالتزام بالسنن الواردة عن النبي الكريم يزيد المؤمن قربا من ربه ونورا في دنياه وآخرته.