نجل فؤاد المهندس: والدي ترك لنا مدرسة من الأخلاق
نجل فؤاد المهندس: والدي ترك لنا مدرسة من الأخلاق
كتبت: منة الله وليد
قال محمد فؤاد المهندس، نجل الفنان الراحل فؤاد المهندس، إن شهر سبتمبر يمثل له ولأسرته مناسبة مزدوجة تحمل ذكرى ميلاد والده ووفاته، مؤكدًا أن هذه الأيام تذكرهم دائمًا بالمعاني العظيمة التي تركها في حياتهم.
«الأستاذ» كان أبًا استثنائيًا
وأوضح «محمد»، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح»، المُذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن والده الراحل فؤاد المهندس جمع كل الصفات الإنسانية الرفيعة، وكان أبًا استثنائيًا، وأشبع أبناءه بالطيبة والحب، وعلمهم الكثير من القيم التي جعلتهم رجالًا قادرين على مواجهة الحياة، مضيفًا: «أهم ما كان يشغل والدي أن يربينا تربية صحيحة، وقد نجح في ذلك بالفعل».
فؤاد المهندس كان شغوفا بعمله
وأشار إلى أن الفنان الكبير كان شغوفًا بعمله إلى أبعد الحدود، وكان يرى أن التمثيل ليس مجرد كوميديا للضحك، بل رسالة تحمل فائدة ومعلومة للجمهور، مؤكد أن وصايا والده له ولاخوته كانت تتركز دائمًا حول الترابط العائلي، حيث كان يحثهم على أن يكونوا يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا في مواجهة تحديات الحياة، مشبهًا أبناءه بـ«السبوعة أو الأسود» القادرين على تحمل المسؤولية.
واختتم بقوله إن والده لم يترك نصيحة واحدة بعينها، بل ترك لهم مدرسة متكاملة في الأخلاق والالتزام والمحبة، ستظل حاضرة في حياتهم وذاكرتهم دائمًا.