آخرهم نيمار.. أشخاص ورثوا ثروات ضخمة من مجهولين

كتب: نرمين عزت

آخرهم نيمار.. أشخاص ورثوا ثروات ضخمة من مجهولين

آخرهم نيمار.. أشخاص ورثوا ثروات ضخمة من مجهولين

في عالم مليء بالمفاجآت، أحيانًا تأتي الثروات الضخمة من مصادر غير متوقعة، تاركة أصحابها في صدمة أو حتى في مواقع من الشهرة والاهتمام الإعلامي، ومن بين هذه الحالات النادرة، تبرز قصة نيمار دا سيلفا، نجم كرة القدم البرازيلي، الذي ورث ثروة هائلة من ملياردير لا تربطه به أي علاقة سابقة، وقبله أيضًا قائمة أشخاص آخرين جمعوا ثرواتهم بطريقة غير تقليدية، مثل تشارلز ميلار الذي ترك ثروته لسيدات مجهولات، وفق موقع«mentalfloss».

مليونير برازيل يوصي بثروته لنيمار

في واقعة غير مسبوقة، ترك ملياردير برازيلي وصية لصالح نجم كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا، رغم أنهما لم يلتقيا من قبل، وتقدر قيمة الثروة الموروثة بحوالي 846 مليون جنيه إسترليني (حوالي 1.1 مليار دولار أمريكي)، وأوضح الرجل في وصيته أنه يشعر بتعاطف شخصي مع نيمار، خاصة وأن قصة نجاحه تذكره بما مر به شخصيا.

بينما أوضح المحامي الخاص بنيمار أنه لم يتلقى أي إشعار من المحاكم بخصوص هذه الوصية.

ثروة المحامي تشارلز ميلار

كان المحامي الكندي تشارلز فانس ميلار معروفًا بين أصدقائه بأنه مخادع إلى حد ما، وبعد وفاته وجد أن وصيته تحتوي على عدد من الوصايا، حيث ترك لأصدقائه منزلًا لقضاء العطلات في جامايكا ولكن كان على الرجال الثلاثة العيش هناك معًا.

وترك القيمة الأكبر من ثروته لسيدة من تورنتو أنجبت أكبر عدد من الأطفال في ذلك الوقت، كما تم تقسيم قيمة أصول ميلار المتبقية البالغة 750000 دولار بين 6 نساء، أنجبت أربع نساء تسعة أطفال، وحصلت اثنتان أخريات على حصة أصغر، وفي المجمل، دعمت تركة ميلار 54 طفلاً.

الدكتور ميسزاروس

في عام 1930، روت صحيفة من فيينا قصة ممثلة نمساوية شابة مُنحت كامل ممتلكات شخص غريب، وكانت أن رجلاً يُشار إليه فقط باسم الدكتور ميسزاروس ترك 50 ألف دولار لامرأة تُدعى كورين وارد، يبدو أن الطبيب كان مغرمًا بالمرأة، لكنه لم يجرؤ على التحدث معها، ولأنه لم يكن متزوجًا وليس لديه أطفال، ترك لها ثروته.

هنري دي لا سال

في عام 1930، على غرار ما حدث لنيمار وجدت ممثلة شابة نفسها فجأةً ثرية بفضل شخص غريب، أُبلغت ليليان مالروب في رسالة أن صديقًا لعمها المتوفى - الذي لم تلتقِ به قط - قد توفي في باريس وترك لها 700 ألف دولار، كان الشرط الوحيد للوصية هو أن تودع 100 ألف دولار في صندوق استئماني، ثم تستخدم فوائدها لمساعدة طلاب الجامعات المحتاجين، وفوجئت السيدة مالروب، وقالت: «لم أكن أعرف السيد لاسال إلا نادرًا، لقد ذكره عمي في رسائل لي».


مواضيع متعلقة