خبير اقتصادي: طرح «المونوريل والقطار السريع» في البورصة سيكون له مردود قوي

كتب: وليد عبد السلام

خبير اقتصادي: طرح «المونوريل والقطار السريع» في البورصة سيكون له مردود قوي

خبير اقتصادي: طرح «المونوريل والقطار السريع» في البورصة سيكون له مردود قوي

أكد إيهاب رشاد، الخبير الاقتصادى، خلال حواره مع «الوطن»، أن سوق المال فى مصر تنقصها إضافة منتجات جديدة، على رأسها صانع السوق والمشتقات وإتاحة تداول السندات وأذون الخزانة للأفراد، وهذه الآليات تزداد أهميتها فى ظل انخفاض أسعار الفائدة والعوائد على الشهادات الادخارية، بما يجعل من البورصة وجهة بديلة للمدخرات.. وإلى نص الحوار:

■ ما الذى تحتاجه سوق المال لتطوير مهامها؟

- السوق فى حاجة إلى إضافة منتجات جديدة، على رأسها صانع السوق والمشتقات وإتاحة تداول السندات وأذون الخزانة للأفراد، هذه الآليات تزداد أهميتها فى ظل انخفاض أسعار الفائدة والعوائد على الشهادات الادخارية، بما يجعل من البورصة وجهة بديلة للمدخرات، ومن بين أهم الملفات التى تنتظر الإدارة الجديدة للبورصة قلة عدد الشركات المقيدة، مقارنة بحجم الاقتصاد المصرى، وهو ما يفرض على الإدارة الجديدة أن تعمل على جذب الشركات العائلية الكبرى إلى القيد، وإدراج تلك الشركات يضمن استمراريتها، ويحافظ على حوكمتها، كما يمنح الملاك مرونة فى الخروج التدريجى عبر السوق، بدلاً من اندثار كيانات اقتصادية كبرى بسبب تقسيم التركات بين الأجيال، ويجب ألا ننسى برنامج الطروحات الحكومية وما يمثله من أهمية للسوق، وعلى الإدارة الجديدة أن تضطلع بدور تثقيفى وتوعوى مع الجهات المعنية للإسراع فى تنفيذ هذا البرنامج.

■ ما الآثار المترتبة على عمليات شطب الشركات من البورصة المصرية؟

- فيما يخص عمليات شطب الشركات من البورصة وتأثيرها على السوق، هناك تأثير سلبى وآخر إيجابى، السلبى ينعكس على حجم رأس المال السوقى فى البورصة، وعمليات شطب الشركات تؤدى إلى انخفاض فى حجم رأس المال السوقى، وبالتالى الوزن النسبى الخاص بسوق المال يتأثر فى المؤشرات العالمية، مما يؤدى إلى خروج المستثمرين الأجانب من السوق، أما التأثير الإيجابى لعمليات الشطب فهو مرتبط بالشركة نفسها، وقد يرى مجلس إدارة الشركة أن قيمة السهم فى سوق المال غير متوافقة مع القيمة الحقيقية للشركة أو الربحية المستقبلية، وهنا يبحثون عن فرصة أفضل للبيع أو المشاركة خارج السوق، وقد يعودون للسوق مرة أخرى.

■ وكيف يمكن تعويض السيولة داخل سوق المال مع تكرار عمليات الشطب؟

- مصر تمتلك عدداً من المشروعات والكيانات الكبيرة، التى يمكن من خلالها إضافة قيمة كبيرة لسوق المال، فمثلاً لدينا مشروع القطار السريع والمونوريل لماذا لا يتم تحويلهما لشركات وطرحها فى سوق المال؟! أيضاً شركة العاصمة الإدارية كيان كبير، ننتظر تنفيذ الطرح الخاص بها، بما سيكون له مردود قوى على البورصة، وغيرها من المشروعات يمكن الاستفادة من حجمها الكبير وطرحها فى البورصة.

■ كيف تؤثر الحروب والأزمات على أسواق المال والمتعاملين بها؟

- الحروب والتوترات الجيوسياسية تخلق تخوفاً لدى المستثمرين على أموالهم المستثمرة فى الأسهم، الأمر الذى تشهد معه أسواق المال عمليات خروج الأموال عن طريق بيع الأسهم، وذلك أمر طبيعى لضمان الحفاظ على رأس المال من الخسارة، حتى تنتهى فترة الحرب وتستقر الأمور بالمنطقة التى تشهد حروباً، وهو ما يؤثر على التداولات والسيولة فى الأسواق وبالتالى تنخفض أسعار الأسهم.

ويمتد تأثير الحرب إلى العديد من القطاعات والأنشطة المرتبطة بالأسواق، منها على سبيل المثال قطاع النقل والشحن، فكما شهدنا وقت الحرب بين إيران وإسرائيل تأثرت حركة النقل والشحن، وبالتالى كان لذلك تأثيره على قطاع النقل والشحن فى التكلفة والتوقيت الخاص بمواعيد النقل والشحن وكذلك التأمين، ويكون التأثير سلبياً على اللوجيستك الخاص بالصناعات وعلى الدول وعلى الأفراد بشكل مباشر وغير مباشر، وهنا تتأثر الشركات المدرجة بأسواق المال مثل التأمين والنقل.


مواضيع متعلقة