باحث سياسي: الجيش الإسرائيلي بات أداة لتنفيذ أجندة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو
باحث سياسي: الجيش الإسرائيلي بات أداة لتنفيذ أجندة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو
أكد محمد دياب، الكاتب والباحث السياسي، أن استخدام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ومفوض الحكومة الإسرائيلية مصطلح «الحسم» في معركة غزة يعكس تبني المؤسسة الأمنية أجندة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو، بعد ضغط شديد داخل اجتماعات الكابينت.
الأهداف الخمسة للاحتلال الإسرائيلي
وأوضح دياب، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الحسم وفق المفهوم الإسرائيلي يعني تنفيذ الأهداف الخمسة التي حددها نتنياهو، وهي: القضاء على حكم حماس، نزع السلاح، تحرير الأسرى، إقامة حكومة مدنية بديلة، وفرض السيطرة الكاملة على القطاع.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي، الذي كان يعارض سابقًا التوغل الكامل في غزة، بات الآن خاضعًا لتوجهات الحكومة اليمينية، بعد فترات من التباين في المواقف، مشيرًا إلى أن التأثير الكبير الذي يمارسه وزراء كـ سموترتش وبن غفير على نتنياهو قد امتد إلى المؤسسة الأمنية، ما دفع بها إلى تنفيذ هذه السياسات العدوانية، رغم التحذيرات السابقة من مخاطر العملية ومن طبيعة البيئة السكانية الكثيفة التي تضم أكثر من مليون فلسطيني.
مصير المحتجزين في غزة
وفيما يتعلق بمصير المحتجزين في غزة، شدد دياب على أن العمليات العسكرية لم تُحقق أي تقدم حقيقي في تحريرهم، حيث إن معظم من تم العثور عليهم كانوا جثثًا، لافتا إلى أن أسر أهالي المختطفين في الداخل الإسرائيلي تلقوا معلومات مباشرة من الجيش تؤكد أن دخول مدينة غزة يشكل خطرًا كبيرًا على حياة أبنائهم، مشيرًا إلى أن الحديث عن نجاح عسكري في هذا الصدد يفتقد إلى الواقعية، خاصة في ظل التعقيدات الجغرافية للقطاع.