خبير سياسي: استهداف الأبراج السكنية بغزة أداة لفرض التهجير القسري

كتب: يارا أشرف

خبير سياسي: استهداف الأبراج السكنية بغزة أداة لفرض التهجير القسري

خبير سياسي: استهداف الأبراج السكنية بغزة أداة لفرض التهجير القسري

أكّد اللواء سمير عباهرة، خبير عسكري واستراتيجي، أن التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني أخذ أبعادًا جديدة وخطيرة، في إطار حملة عسكرية منظمة تعتمد على استهداف الأبراج السكنية والبنى التحتية المدنية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ما يجري هو محاولة إسرائيلية ممنهجة لتنفيذ خطة تهجير قسري، تهدف إلى دفع السكان للخروج من غزة تحت ضغط القصف أو عبر مغريات مزعومة.

تسويق التهجير

وأضاف عباهرة، خلال لقاء عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تسويق التهجير إما من خلال الترهيب والقوة العسكرية، أو الإيهام بوجود مناطق بديلة توفر الأمن والمعيشة مثل المواصي، التي تدعي سلطات الاحتلال أنها آمنة وتحتوي على المياه والمساكن والغذاء، لكن هذا مجرد تضليل، ولا يعكس الواقع الصعب والمأساوي في تلك المناطق.

ترويج إسرائيل لاستهداف المقاومة

وأضاف أن إسرائيل تروج لفكرة أن العمليات العسكرية تستهدف فصائل المقاومة فقط، وليس السكان المدنيين، لكن الوقائع على الأرض تُكذّب هذا الادعاء، حيث تُظهر الأرقام والصور استهدافًا مباشرًا للأحياء المدنية وسكانها، ما يجعل من هذه الحملة أداة من أدوات الحرب النفسية والتطهير العرقي.

وأشار إلى أن تنفيذ خطة التهجير ليس بالأمر السهل بسبب غياب وسائل نقل منظمة، ورفض شعبي واسع من قبل أهالي قطاع غزة لأي شكل من أشكال التهجير القسري.

وشدّد على أن الفلسطينيين يدركون أن المصير ذاته ينتظرهم سواء بقوا في منازلهم أو تم تهجيرهم، ولذلك فإنهم متمسكون بأرضهم رغم كل محاولات الضغط والتخويف.