«فيجن للدراسات»: الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا «الأكبر عمليًا» منذ بدء الحرب
«فيجن للدراسات»: الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا «الأكبر عمليًا» منذ بدء الحرب
أكد الدكتور سعيد سلام، مدير مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية والباحث في العلاقات الدولية، أن الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا يُعد الأكبر عمليًا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، إذ تجاوز عدد الطائرات المسيّرة المستخدمة 818 طائرة، إضافة إلى صواريخ مجنحة، موضحًا أن هذا التصعيد يأتي في إطار الضغط الروسي على المجتمع الأوكراني، مستهدفًا منشآت الطاقة قبل فصل الشتاء، بهدف قطع التدفئة والمياه الساخنة والخدمات الأساسية، وزيادة الضغط على المواطنين.
استهداف مقر مجلس الوزراء الأوكراني
وأشار خلال مداخلة عبر الإنترنت عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الهجوم الروسي يسعى أيضًا لاستنزاف قدرات الدفاع الجوي الأوكراني، وإرسال رسالة سياسية مفادها أن روسيا لا تريد التفاوض، بل تسعى لاستسلام أوكرانيا وتحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة منذ بداية الحرب، مشددًا على أن استهداف مقر مجلس الوزراء الأوكراني فجر اليوم يرسل رسالة إضافية بأن جميع المباني الحكومية تقع ضمن نطاق الاستهداف ولا توجد حماية لها.
اتجاهات لتغيير النظام الأوكراني
وأضاف أن المناورات الروسية، بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، بما في ذلك دعوة الرئيس الأوكراني زيلينسكي للمجيء إلى موسكو، تهدف لإظهار رغبة روسيا في السلام، لكنها مشروطة بشروطها الخاصة، التي تشمل تغيير النظام الأوكراني واحتلال أكبر قدر ممكن من الأراضي وفرض شروط سياسية حول الانضمام إلى الناتو.
وأوضح أن الدعوة للقدوم إلى موسكو تهدف في الواقع لإظهار استسلام أوكرانيا وليس لإجراء مفاوضات حقيقية، مؤكدًا أن الرد الأوكراني كان متوقعًا، حيث رفض الرئيس زيلينسكي الدعوة، وأن زيارته لموسكو تعني توقيع اتفاق استسلام.