كل الطرق تؤدي إلى الإيقاف.. لويس سواريز مجددا خارج الملاعب

كتب: ندى قطب

كل الطرق تؤدي إلى الإيقاف.. لويس سواريز مجددا خارج الملاعب

كل الطرق تؤدي إلى الإيقاف.. لويس سواريز مجددا خارج الملاعب

رغم أن اسمه ارتبط دومًا بالأهداف الحاسمة واللمسات السحرية داخل منطقة الجزاء، إلا أن الأوروجواياني لويس سواريز مهاجم إنتر ميامي الأمريكي لا يزال يحتفظ بمكانة خاصة في سجلات كرة القدم، لكن ليس فقط كمهاجم موهوب، بل كأحد أكثر اللاعبين إثارة للجدل بسبب سلوكياته العدوانية وتصرفاته الانفعالية داخل المستطيل الأخضر، والتي كلفته عقوبات إيقاف قاسية وطويلة على مدار مسيرته.

هواية قديمة تتجدد في 2025

آخر فصول مسلسل الإيقافات، جاءت هذا العام 2025، حين قررت اللجنة المنظمة لـ كأس الدوريات الأمريكية إيقاف سواريز 6 مباريات بعد تورطه في واقعة بصق على أحد أفراد الجهاز الفني لفريق سياتل ساوندرز، وذلك خلال نهائي البطولة الذي خسره ناديه الحالي إنتر ميامي.

الحادثة أثارت غضبًا واسعًا في الوسط الكروي الأمريكي، خاصة أنها جاءت في مباراة نهائية وعلى مرأى ومسمع من آلاف الجماهير، مما دفع إدارة البطولة لفرض عقوبة سريعة وحاسمة.

مسيرة لويس سواريز مع الإيقافات ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لأكثر من عقد من الزمان، حيث كانت انطلاقته الحقيقية مع المشاكل السلوكية منذ كان لاعبًا في الدوري الهولندي، مرورًا بإنجلترا، ثم كأس العالم، وصولًا إلى الولايات المتحدة.

2010 عض عثمان بقال

كانت البداية حين تم إيقافه 7 مباريات أثناء لعبه مع أياكس أمستردام، بعد أن قام بعض لاعب فريق آيندهوفن، عثمان بقال، في مشهد أثار استغراب المتابعين.

2011 عنصرية ضد باتريس إيفرا

بعد انتقاله إلى ليفربول، دخل في أزمة جديدة بسبب توجيه عبارات عنصرية ضد لاعب مانشستر يونايتد باتريس إيفرا، ما أدى إلى إيقافه 8 مباريات من قبل الاتحاد الإنجليزي.

2013 عض برانيسلاف إيفانوفيتش

بعد عامين فقط، عاد سواريز ليتصدر العناوين السلبية، بعد أن عض لاعب تشيلسي برانيسلاف إيفانوفيتش خلال مباراة بالدوري الإنجليزي، مما استدعى إيقافه 10 مباريات.

2014 الواقعة الأشهر في كأس العالم

في واحدة من أكثر اللحظات المثيرة للجدل في تاريخ كأس العالم، قام سواريز بـ عض جورجيو كيلليني مدافع منتخب إيطاليا خلال مونديال 2014، ليصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بحقه عقوبة إيقاف لمدة 4 أشهر عن جميع الأنشطة الكروية، وهي الأطول في مسيرته.

من المؤكد أن لويس سواريز واحد من أعظم المهاجمين في جيله، فقد تألق في جميع الأندية التي لعب لها، من أياكس إلى ليفربول وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، وصولًا إلى إنتر ميامي، كما ترك بصمة قوية مع منتخب أوروجواي.

لم يستطع التخلص من صورته كلاعب يصعب السيطرة عليه، وهو ما وضعه في صدام دائم مع اللجان التأديبية واتحادات الكرة، وجعل الكثيرين يصفون مسيرته بالموهبة التي أفسدها الانفعال.