حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف

كتب: أحمد الشرقاوي

حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف

حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف

ارتبطت صلاة الخسوف والكسوف بسنن نبوية خاصة تميزها عن غيرها من النوافل، حيث يحرص المسلمون على أدائها وقت الظاهرة الكونية، ومع طول القيام وتعدد القراءات فيها، أجمع الفقهاء على جواز الاستعانة بالمصحف أو الهاتف خلال الصلاة، باعتبارها من النوافل لا من الفرائض.

حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف

وحول الحديث عن حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف، قال الشيخ أحمد تركي، أحد علماء الأزهر الشريف ومدير عام تدريب الأئمة سابقًا بوزارة الأوقاف، إن القراءة من المصحف أو الهاتف جائزة في صلاة الخسوف.

وأشار لـ«الوطن» خلال الحديث عن حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف، إلى أن عددًا من التابعين كان يفعل ذلك، ومن بينهم الإمام مكحول الذي صلى بسيدتنا عائشة رضي الله عنها من المصحف في النوافل، وهو ما يؤكد أن الاستعانة بالمصحف أو الهاتف مباحة في صلاة الخسوف والكسوف.

كيفية أداء صلاة الخسوف

وبخصوص حكم القراءة من المصحف أو الهاتف في صلاة الخسوف، أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن صلاة الكسوف أو الخسوف ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان وسجدتان، مؤكدة أن الأكمل أن يقرأ المسلم سورًا طويلة مثل البقرة وآل عمران، مع تطويل الركوع والسجود.

الجهر أو السر في القراءة

وأضافت دار الإفتاء أن القراءة في صلاة خسوف القمر تكون جهرا لأنها صلاة ليلية، بينما تكون سرا في صلاة كسوف الشمس لأنها صلاة نهارية، مشيرة إلى أن إحياء هذه السنة النبوية يذكّر المسلمين بقدرة الله تعالى وعظمته.