اختطاف 45 جنديا خلال مهمة لمكافحة المخدرات غرب كولومبيا

كتب: حسن رمضان

اختطاف 45 جنديا خلال مهمة لمكافحة المخدرات غرب كولومبيا

اختطاف 45 جنديا خلال مهمة لمكافحة المخدرات غرب كولومبيا

أعلن الجيش الكولومبي اختطاف 45 جنديًا على إثر هجوم على وحدة عسكرية في مقاطعة كاوكا جنوب غرب كولومبيا، مشيرا إلى أن الجنود المختطفين، كانوا يعملون في تنفيذ برامج لاستبدال المحاصيل غير المشروعة «المخدرات» في منطقة نفوذ جماعة متمردة، وتعد المرة الثانية التي يُختطف فيها جنود في أقل من شهر، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «رويترز».

تفاصيل اختطاف الجنود

ومساء أمس الأحد، نسق نحو 600 شخص، يُزعم أنهم يعملون بالتنسيق مع منظمة «كارلوس باتينيو» الإجرامية، بعرقلة انتشار وحدة عسكرية في منطقة سان خوان دي ميكاي في بلدية إل تامبو.

وتشتهر المنطقة بزراعة أوراق الكوكا، وتعد معقلًا حاليًا لفصيل متمرد انشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة «فارك» سابقًا، وقد دأبت هذه الجماعة على مهاجمة مواقع عسكرية، فيما يقع وادي ميكاي في مقاطعة كاوكا على الطريق المؤدي إلى المحيط الهادئ وتستخدمه العصابات لشحن الكوكايين والماريجوانا من مقاطعتي كاوكا ونارينيو إلى الموانئ.

وقالت الفرقة الثالثة لـ الجيش الكولومبي في بيان، على مدونتها، إن في إطار عملية «بيرسيوس 2» تعرضت وحدة الرد السريع الرابعة لهجوم في وادي ميكاي، مضيفة إن 45 جنديًا أُختطفوا، موضحة أنَّ من المرجح أن يكون الهدف من الهجوم هو الحفاظ على السيطرة على تجارة المخدرات وطرق التعدين غير القانونية.

اختطاف 33 جنديا في مقاطعة جوافياري الجنوبية

وفي أغسطس الماضي، اختُطف 33 جنديًا على يد قرويين يُزعم أنهم يتصرفون بأوامر من جماعة متمردة في مقاطعة جوافياري الجنوبية، عقب تبادل إطلاق نار أسفر عن مقتل 10 أعضاء من جماعة منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك».

وقال الجيش الكولومبي، في ذلك الوقت، إن القرويين الذين احتجزوا الجنود يطالبون بإعادة جثة أحد المتمردين المقتول، والتي نُقلت إلى مشرحة في عاصمة المقاطعة، فيما أُطلق سراح الجنود بعد 4 أيام.

كولومبيا

الرئيس الكولومبي يعرب عن استعداده لبدء حوار مع سكان المنطقة

وأشارت الفرقة الثالثة، إلى أن هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية والدستور، لأنها تندرج تحت مواد من القانون الجنائي مثل الاختطاف، وعرقلة أداء وظائف الدولة، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية.

بدوره، دعا الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، إلى إطلاق سراح العسكريين، وأعرب عبر منصة إكس «تويتر سابقا» عن استعداده لبدء حوار مع سكان المنطقة.


مواضيع متعلقة