رئيس جامعة حلوان: حققنا توسعا أكاديميا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة
رئيس جامعة حلوان: حققنا توسعا أكاديميا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة
قال الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، إن الجامعة شهدت طفرة نوعية في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية والمالية، بما يعكس التزامها برؤية الدولة في تطوير التعليم العالي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس جامعة حلوان أن الجامعة حققت توسعًا أكاديميًا غير مسبوق، إذ بلغ عدد البرامج الأكاديمية أكثر من 100 برنامج للعام الجامعي 2024/ 2025، منها 20 برنامجًا جديدًا و13 برنامجًا دوليًا، بمعدل نمو تجاوز 60%، مقارنة بالفترات السابقة.
وأشار إلى نجاح تشغيل جامعة حلوان الأهلية بعد استكمال دعمها المالي، لتضم 19 برنامجًا أكاديميًا، وارتفاع عدد طلابها من 850 إلى أكثر من 10 آلاف طالب، مع تحقيق فائض مالي تجاوز 200 مليون جنيه.
وفي إطار التوسع الجغرافي جرى تخصيص 100 فدان بالعاصمة الإدارية لإنشاء فرع جديد للجامعة، ليكون مركزًا للبرامج الدولية الحديثة، إلى جانب تأسيس شركة جامعة حلوان لدعم الخدمات التعليمية واللوجيستية.
تطوير شامل للبنية التحتية
وشهدت الجامعة تطويرًا شاملًا للبنية التحتية، شمل رفع كفاءة الطرق الرئيسية وتجديد عدد من الكليات، بالإضافة إلى تطوير فندق دار الضيافة، فضلًا عن إعادة هيكلة مشروع التحول الرقمي، مما وفر أكثر من 250 مليون جنيه، ورفع كفاءة البنية المعلوماتية.
وفي مجال الموارد البشرية جرى إطلاق خطة لتحسين أوضاع العاملين، والتعاقد لأول مرة مع شركة مصر للتأمين لتوفير تغطية علاجية كاملة لأعضاء هيئة التدريس، كما تحولت الجامعة من مؤسسة ذات مديونيات إلى جامعة تحقّق فائضًا ماليًا يُقدّر بـ15 مليار جنيه.
وأكد رئيس الجامعة أن الأنشطة الطلابية شهدت دعمًا غير مسبوق، حيث خصّصت الجامعة نحو 20 مليون جنيه لهذا القطاع، وحصلت على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية، كما جرى تحويل جامعة مصر الدولية إلى جامعة حلوان التكنولوجية الدولية، وفي سياق متصل تم إنشاء مجلس علماء لجامعة حلوان، وتخصيص نسبة من دخل الجامعة للبحث العلمي، مما أسهم في دخول الجامعة ضمن أفضل 25 جامعة مصرية.
تحقيق الاستقلال المالي الكامل
وفي إطار حوكمة الكتاب الجامعي، أُطلقت منصة إلكترونية جديدة، وتحولت عملية التأليف إلى جماعية، مما رفع الإيرادات من 41 مليونًا إلى نحو 200 مليون جنيه، كما أطلقت الجامعة مبادرة لتحقيق الاستقلال المالي الكامل بالاعتماد على مواردها الذاتية.
وشاركت الجامعة في أكثر من 100 مبادرة توعوية، دعماً للمبادرات الرئاسية، وتمّت الموافقة على تغيير اسم الجامعة إلى جامعة العاصمة، بما يعكس رؤيتها الجديدة.