مصر تحتفل برأس السنة طبقا للتقويم الفرعوني الخميس.. ما قصة عيد النيروز؟

كتب: مصطفى رحومه

مصر تحتفل برأس السنة طبقا للتقويم الفرعوني الخميس.. ما قصة عيد النيروز؟

مصر تحتفل برأس السنة طبقا للتقويم الفرعوني الخميس.. ما قصة عيد النيروز؟

تحتفل مصر الخميس المقبل الموافق 11 سبتمبر 2025 برأس السنة طبقا للتقويم المصري القديم، إذ ستحمل السنة الجديدة رقم 6267، وهو ذات اليوم الذي يحتفل فيه الأقباط في مصر والخارج بما يعرف بعيد النيروز وبداية رأس السنة القبطية الجديدة، التي تحمل الرقم 1742 قبطيا، طبقا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ تقام في كنائس إيبارشيات الكرازة المرقسية في الداخل والخارج، بتلك المناسبة القداسات والاحتفالات.

رأس السنة المصرية القديمة

ووفقا لكتاب السنكسار القبطي الذي يؤرخ لتاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فإنّه يتزامن رأس السنة المصرية القديمة مع ما يعرف لدى الفراعنة بعيد الفيضان، وهو الاحتفال الذي استمر العمل به حتى عهد الإمبراطور الروماني دقلديانوس الذي تولى الحكم 284 ميلاديًا، وهي البداية المعروفة ببداية السنة الزراعية، إذ تم الاعتماد في حسابه على نجم «الشعري اليمانية» وتم ربطه بدورة الفيضان والفصول الزراعية الثلاثة: الفيضان، والبذار، والحصاد.

إلا أنَّ المصريين الأقباط اتخذوا بعد ذلك عام تولي دقلديانوس حكم البلاد، تاريخا للتقويم القبطي، تذكارا بما يعرف بشهداء المسيحية الذين تعرضوا لاضطهاد على يد الإمبراطور الروماني، ليتم تصفير التقويم المصري القديم من وقتها ويبدأ العد فيما يعرف بـ التقويم القبطي الذي يعرف اليوم باسم عيد النيروز.

التقويم القبطي

وحافظت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على ذات مسميات التقويم المصري القديم في التقويم القبطي، والذي يعمل به حتى اليوم داخل الكنيسة، وتبدأ السنة بشهر توت، وهو اسم العلامة المصري القديم تحوت، إله المعرفة والحكمة، الذي وضع أسس التقويم المصري منذ عام 4241 ق.م.

وشهور السنة المصرية القديمة أو القبطية هي: «توت – بابة – هاتور - كيهك - طوبة - أمشير - برمهات - برمودة - بشنس - بؤونة - أبيب – مسرى».