كيفية قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح 6 أحكام
كيفية قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح 6 أحكام
شرح الأزهر الشريف كيفية قضاء الصلوات الفائتة، سواء كان ذلك بسبب نوم أو نسيان أو في حالة ترك الصلاة فترة من عمر الإنسان ثم تاب، ونشر نحو 6 أحكام في هذا الخصوص عبر بوابة الأزهر يستعرضها التقرير التالي.
فضل المحافظة على أداء الصلاة في وقتها
وبخصوص الأحكام التي نشرها الأزهر الشريف عن فضل قضاء الصلوات الفائتة وكيفية ذلك فقد جاءت كالتالي:
1- المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ». [أخرجه أحمد]
2- من فاتته صلاة بسبب نوم أو نسيان أو غيرهما؛ يجب عليه أن يصلّيَها متى استطاع أداءها؛ لما رواه أَنَس بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ». [متفق عليه].
3- يجوز قضاءُ فوائت الصلوات المكتوبة في أي وقت من اليوم والليلة، ولا كفارة لها إلا قضاؤها.
حكم من فاتته صلوات يوم وأكثر
4- وأوضح الأزهر الشريف أنَّ من فاتته صلوات يوم؛ قضاها مرتبة، فإذا زادت الفوائت عن 5 صلوات؛ سقط الترتيب.
5- من كان تاركًا للصلاة فترةً من عمره، ثم تاب، فعليه تقدير الفترة التي كان تاركًا للصلاة فيها، ثم قضاء ما فاته من الصلوات، مع كل فريضة حاضرة أخرى فائتة، أو قضاء صلوات يوم كامل متتاليات في أي وقت من ليل أو نهار.
6- مع فضل نوافل الصلوات، وجبرها لما قد يطرأ على الفرائض من نقص، إلا أن الإكثار منها لا يجزئ عن قضاء الفوائت على المختار للفتوى.