«الإفتاء»: ترويج الشائعات إهانة للمجتمع ومظهر من مظاهر قلة الاحترام للآخر
«الإفتاء»: ترويج الشائعات إهانة للمجتمع ومظهر من مظاهر قلة الاحترام للآخر
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه من أبرز أوجه احترام الآخر في المجتمع الامتناع عن ترويج الشائعات، لما لها من آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، مشيرة إلى أن الشائعات ما هي إلا أخبار مجهولة المصدر تحتوي على معلومات مضللة تنتشر بسرعة بين الناس، وغالبًا ما تحمل طابعًا يُثير الفتنة ويُحدِث البلبلة ويزعزع الاستقرار.
الشائعات إهانة صريحة للمجتمع
وأوضحت «الإفتاء» عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن الشائعات تعد إهانة صريحة للمجتمع، لأنها تستخف بعقول الناس وتُسهم في إشاعة الفوضى والتشكيك، وهو ما يخالف تعاليم الإسلام التي تدعو إلى التثبّت وتحري الصدق في نقل الأخبار.
وأضافت: «لقد نبَّه النبي ﷺ إلى خطورة هذا السلوك في قوله: كَفَى بالمرءِ كذِبًا أن يحدِّثَ بِكُلِّ ما سمِعَ، وهو حديثٌ رواه الإمام مسلم، ويؤكد فيه النبي أن مجرد نقل الإنسان لما يسمعه دون تحقق أو وعي يُعد من صور الكذب التي يُنهى عنها».
عدم الانسياق وراء الأخبار المجهولة
واختتمت دار الإفتاء بدعوة المواطنين إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الأخبار المجهولة، والتعامل مع المعلومات من مصادرها الرسمية، حفاظًا على استقرار المجتمع واحترامًا للآخرين.