تونس تنفي و«أسطول الصمود» يؤكد.. هل تعرضت سفينة كسر الحصار عن غزة لهجوم بمسيرة؟

كتب: رباب أشرف

 تونس تنفي و«أسطول الصمود» يؤكد.. هل تعرضت سفينة كسر الحصار عن غزة لهجوم بمسيرة؟

تونس تنفي و«أسطول الصمود» يؤكد.. هل تعرضت سفينة كسر الحصار عن غزة لهجوم بمسيرة؟

نفى المتحدث باسم الحرس الوطني التونسي، العميد حسام الدين الجبابلي، صحة ما تردد عن استهداف سفينة تابعة لـ«أسطول الصمود العالمي» بواسطة طائرة مسيّرة قبالة السواحل التونسية، مؤكدًا أن «هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة».

أسباب الحريق وفق التحقيقات الأولية

وأوضح «الجبابلي» أن الفحص الأولي أظهر أن الحريق الذي اندلع على متن القارب نجم عن اشتعال النيران في إحدى سترات النجاة، وليس نتيجة هجوم خارجي، مشددًا على أن القوات التونسية قامت منذ دخول أسطول الصمود إلى مياهها الإقليمية بتأمينه ومرافقته، وفق ما نشرته وكالة تونس للأنباء.

رد «أسطول الصمود العالمي»

في المقابل، أصدر الأسطول بيانًا قال فيه إن إحدى سفنه الرئيسية، المعروفة باسم «سفينة العائلة» والمسجلة تحت العلم البرتغالي، تعرضت لهجوم بمسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في السطح الرئيسي ومخزن تحت سطحها، مشيرا إلى أن جميع الركاب الستة وأفراد الطاقم بخير، لكن الأضرار المادية كانت واضحة.

إصرار على مواصلة المهمة

رغم الحادثة، شدد «أسطول الصمود العالمي» على أن ما وصفه بمحاولات «الترهيب والتعطيل» لن تثنيه عن المضي في مهمته الإنسانية لكسر الحصار المفروض على غزة، مؤكدًا أن التحقيقات جارية وسيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية فور توفرها.

تضارب الروايات وتحديات الرحلة

ويثير التناقض بين الرواية الرسمية التونسية ورواية الأسطول تساؤلات عديدة حول ملابسات الحادث، لاسيما أن الرحلة التي انطلقت من برشلونة ومرت بعدة محطات أوروبية وشمال إفريقية، تحمل رسالة تضامنية مع غزة.


مواضيع متعلقة