بليك ليفلي تقلب طاولة «التشهير» على جاستين بالدوني.. وتطالب بتعويضات ضخمة
بليك ليفلي تقلب طاولة «التشهير» على جاستين بالدوني.. وتطالب بتعويضات ضخمة
دخلت الأزمة القضائية بين النجمة الأميركية بليك ليفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني مرحلة جديدة، بعدما تقدمت لايفلي بطلب رسمي إلى المحكمة لإلزام بالدوني بدفع تعويضات بملايين الدولارات، بعد أن رفضت المحكمة دعوى بالدوني ضدها، تسعى بليك لايفلي الآن لتحويل الطاولة عليه، مطالبةً بتعويضات مالية ضخمة بموجب قانون يحمي ضحايا التحرش من الدعاوى الانتقامية، بينما تظل قضيتها الأساسية ضده قيد النظر حتى موعد المحاكمة المقبلة.
وتعود الواقعة إلى شهر يونيو الماضي، حيت اتهمت بليك ليفلي، جاستن بالدوني مخرج فيلم It Ends With Us وشريكها في بطولته، بالتحرش بها جنسيًا في موقع تصوير الفيلم، وبالانتقام منها لشكواها من خلال إطلاق حملة تشهير ضدها على الإنترنت، ومن جانبه ردّ بالدوني بدعوى تشهير بقيمة 400 مليون دولار، اتهم فيها ليفلي بمحاولة تدمير مسيرته المهنية بادعاءات كاذبة.
في يونيو الماضي، تم رفض دعوى «بالدوني»، بعدما اعتبر أن اتهامه لبليك ليفلي بالتشهير غير قائمة على أساس قانوني، والمحكمة أكدت أن تصريحات «ليفلي» التي وردت ضمن مسار قانوني، محمية ولا تعد تشهيرا.
دعوى جديدة من بلاك ليفلي ضد جاستن بالدوني
وفي خطوة جديدة للممثلة الأمريكية، قدم فريقها القانوني خلال الساعات الماضية التماسا يطالب فيه بإلزام بالدوني بدفع أتعاب وتكاليف محاميها، بالإضافة إلى تعويضات مضاعفة عن الأضرار الاقتصادية والعاطفية والنفسية التي لحقت بها، بالإضافة إلى تعويضات عقابية عن إساءة استخدام النظام القضائي، باعتبار أن دعواه كانت كيدية وتهدف للانتقام، لتصل قيمة التعويض لملايين الدولارات.
وتستند هذه الخطوة إلى قانون كاليفورنيا الصادر عام 2023 لحماية الناجين من التحرش الجنسي من دعاوى التشهير الانتقامية، والذي ينص على «يضمن للأفراد الذين يتعرضون للتحرش الجنسي أو الانتقام، القدرة على مشاركة تجاربهم مع المحاكم والهيئات والصحافة وغيرها، دون خوف من مقاضاتهم على ذلك».
ربيع 2026.. موعد نظر دعوى بليك ليفلي
ومازالت بليك ليفلي تتابع قضيتها ضد بالدوني وشركة Wayfarer Studios، حيث تتهمهما بالتحرش الجنسي والانتقام الوظيفي، من المقرر أن تنعقد محاكمة هذه القضية في ربيع 2026.