4 عادات يومية تحمي عينيك من مضاعفات مرض السكري.. تعرف عليها
4 عادات يومية تحمي عينيك من مضاعفات مرض السكري.. تعرف عليها
يُعرف مرض السكري بتأثيره على صحة العين، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع سكر الدم إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الشبكية، ما يسبب مضاعفات خطيرة مثل اعتلال الشبكية السكري أو الجلوكوما، ولأن هذه التغيرات تبدأ غالبا دون أعراض واضحة، يصبح من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية يومية.
ووفقا لموقع «Indiatimes»، هناك عادات بسيطة يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة العين وإبطاء تلفها، حتى مع الإصابة بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني.
التخفيف من إجهاد الشاشة
يقضي مرضى السكري وقتًا طويلًا أمام الشاشات لمتابعة تطبيقات الجلوكوز وغيرها من الأدوات الصحية، وهذا التحديق المستمر يسبب إجهادًا كبيرًا للعين، ولتجنب ذلك، يمكن تطبيق قاعدة 20-20-20، وهي كل 20 دقيقة انظر إلى شيء يبعد 20 قدما عنك لمدة 20 ثانية.
وتساعد هذه الممارسة على تخفيف إجهاد العين، والحفاظ على رطوبتها، وتقليل خطر التعب المبكر، خاصةً للأشخاص الذين تحتاج عيونهم إلى عناية إضافية.
شرب الماء الدافئ بانتظام
يُعد جفاف العين من المشكلات الشائعة لدى مرضى السكري، ما يسبب ضبابية في الرؤية وإحساسا بعدم الراحة، لذا يُنصح بشرب الماء الدافئ بانتظام على فترات متباعدة، بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، فهذه العادة البسيطة تحسن الدورة الدموية، وتساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتوفر ترطيبًا طبيعيًا للعين من الداخل.
إدراج الأطعمة المغذية للعين في نظامك الغذائي
إلى جانب المكملات الغذائية، يُعد تناول الأطعمة الغنية بـللوتين، والزياكسانثين، وأحماض أوميجا 3 الدهنية خطوة مهمة لحماية العين، ويمكن الحصول عليها من إضافة الخضراوات الموسمية مثل السبانخ إلى وجباتك وتناول بذور الكتان أو الجوز أو بذور الشيا المنقوعة يوميًا.
تدليك العين بلطف
يُغفل الكثيرون عن أهمية التدليك الخفيف واللطيف حول الجفون المغلقة باستخدام أصابع نظيفة. هذا التدليك الدائري يحسّن الدورة الدموية الدقيقة في العين، ويساعد على استرخاء العضلات، ويقلل من الانتفاخ. كما يقي من متلازمة جفاف العين الشائعة بين مرضى السكري.
تسجيل مستويات السكر ومراقبة تغيرات الرؤية
من الضروري تدوين أي تغيرات غير طبيعية في الرؤية، مثل ظهور «عوائم» مفاجئة أو بقع ضبابية، بالتزامن مع قراءات سكر الدم، لأن هذه الملاحظات الشخصية تعمل كنظام إنذار مبكر وتوفر للأطباء بيانات واضحة للعمل عليها أثناء الفحوصات، مما يساعد على اكتشاف أي مخاطر قبل أن تتفاقم.